عقائد

مقدمة

القسم: العقائد الكاثوليكية.

هذا الكتاب رسالة تحمل أخباراً طيبة إلى الكاثوليك والبروتستانت على حد سواء. وإلى كل الشعوب الأخرى التي تدين بمذاهب مختلفة في كل مكان وزمان. كتب هذا الكتاب في روح المحبة المسيحية الخالية من الخداع أو الطعن بإيمان إنسان. ونحن نريد مساعدة كل طالب حق ليجد بغيته، ويقبل الديانة الحقيقية كما أعلنها لنا الله في كلمته التي هي الكتاب المقدس.

نبحث في هذا الكتاب جوهر تعاليم الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ونحاول مقارنتها بتعاليم الكتاب المقدس الصحيحة. وبما أن الكنيسة الكاثوليكية تعتبر الكتاب المقدس كلمة الله، وأنه كتب بوحي الروح القدس، وبالتالي فهو معصوم من الخطأ، لذلك فمن المناسب جداً أن تقارن بين هذا الكتاب وتعاليم الكنيسة الكاثوليكية، علنا نرى أي النقاط لا تتفق مع وحي الكتاب المقدس وأيها توافقه. وللوصول إلى هذه الغاية اقتبسنا الآيات من كلمة الله بحرية تامة، ووضعنا مراجعها عند اقتباس، عسى أن يكون الحق واضحاً جلياً.

يحتوي هذا الكتاب على التعاليم النقية الرئيسية للديانة المسيحية، وأننا نسأل القارئ قبل أن يشرع في القراءة، أن يبتعد عن الأفكار المشوشة وأن ينسى مؤقتاً أفكاره السابقة عن الديانة بقدر الإمكان، وأن يقرأ بعقل مدرك وبإرادة مميزة ورغبة لقبول الحق أينما وجد.

فدعونا نطلب إرشاد الرب برفع قلوبنا إلى عرش النعمة بالصلاة ليساعدنا على فهم حقيقة الكتاب المقدس. وثق يا عزيزي القارئ أن الله سيعلن لك ذلك بعد الثقة بمواعيده المكتوبة.

أضف تعليق


قرأت لك

أين أبطال الايمان للقرن الواحد والعشرين؟

كلنا نمدح خطوة مارتن لوثر الشجاع الذي واجه الحقيقة وخرج من النظام البابوي، لماذا؟ لان هذا النظام يتعارض مع الإنجيل. مع أن الخطوة كانت صعبة جدا. وكلنا نشيد بخطوة يوحنا داربي الجبّارة عندما واجه الابتعاد والتدهور الروحي ودعا إلى الرجوع إلى كلمة الله الحية الفعالة. ما هي الخطوة الشجاعة والجبارة لأبطال الايمان في هذه الايام؟!