عقائد

سفر الملوك الثاني

القسم: المسيح مركز النبوات.

البركة على أساس إصعاد الذبيحة (ذبيحة المسيح):

 " هكذا قال الرب ااجعلوا هذا الوادي جبابا جبابا. لأنه هكذا قال الرب لا ترون ريحا ولا ترون مطرا وهذا الوادي يمتلىء ماء فتشربون أنتم وماشيتكم وبهائمكم.... وفي الصباح عند إصعاد التقدمة إذا مياه آتية عن طريق أدوم فامتلأت الأرض ماء. " (2ملوك16:3، 17، 20).

كانت البركة مبنية على الذبيحة الصباحية، وبنفس الطريقة تعتمد كل بركاتنا على ذبيحة المسيح الكفارية.

أضف تعليق


قرأت لك

ماذا ترى في صليب المسيح؟

1- إنه قوة الله: صليب المسيح كان دائما عثرة وجهالة للبعض (1كورنثوس 1- 23). إن التحليل والمنطق البشريين لا يقبلان بالصليب كالموضوع المحوري للكتاب المقدس، ولكن ما علمه يسوع على الصليب لم يكن ضعف بل قوة الله القدير،