عقائد

سفر أستير

القسم: المسيح مركز النبوات.

كانت أستير مستعدة للموت في سبيل فداء شعبها:

" فقالت أستير أن يجاوب مردخاي. اذهب اجمع جميع اليهود الموجودين في شوشن وصوموا من جهتي ولا تأكلوا و لا تشربوا ثلاثة أيام ليلا و نهارا. وأنا أيضا وجواري نصوم كذلك وهكذا ادخل إلى الملك خلاف السنة فإذا هلكت هلكت " (أستير15:4-17).

" لهذا يحبني الآب لأني أضع نفسي لآخذها أيضا. ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضا. هذه الوصية قبلتها من أبي " (يوحنا17:10).

وبنفس الأسلوب كان المسيح مستعدا للموت لكي يخلص كل من يؤمن به.

أضف تعليق


قرأت لك

محبة المسيح لنا

وقع احد النبلاء الاغنياء وزوجته وأولاده في أسر ملك منتصر فسأله الملك: "ماذا تعطيني لو منحتك حريتك؟" فقال "نصف ما أملك". ثم سأله "واذا حرّرت أولادك" فقال "كل ما أملك". ثم سأله "واذا حرّرت زوجتك؟" فقال بدون تردّد "نفسي". فذهل الملك وأعتق العائلة كلها دون فدية. وفي طريق العودة، سأل النبيل زوجته عن عظمة الملك، فقالت: "كانت عيناي مثبّتتين فقط على مَن كان مستعداً أن يضحّي بنفسه من أجلي!". ألا ينبغي لنا ألا نُبعِد أعيننا عن فادينا الرب يسوع الذي أحبنا وأسلم نفسه لأجلنا. محبة النبيل لزوجته لا تقارن بمحبة المسيح لنا.