العائلة

رعاية الحب والزواج السعيد

القسم: الزواج السعيد ليس صدفة.

(6) ارع حبك بالعيشة بالمال الحلال

هذا يعني أن تعيش في حدود دخلك, وألا تتعدى ميزانيتك, إن العيش بالدين ليست من مبادىء كلمة الله "لا تكونوا مديونين لأحد بشيء إلا أن يحب بعضكم بعضاً" (رو 13: 82).

لقد طالما سمعت الكثيرين من الأزواج أن المال هو العنصر الخطير من مشاكلهم الزوجية, ولذا فالاتفاق على مبادىء واضحة بخصوص المال في الحياة الزوجية أمر هام لاستقرار الحياة.

+ لا تسمح لمال غير حلال أن يدخل بيتك ولا تستعجل إلى الغنى.

"الرجل الأمين كثير البركات والمستعجل إلى الغنى لا يبرأ" (أم 28: 20)

"ذو العين الشريرة يعجل إلى الغنى ولا يعلم أن الفقر يأتيه" (أم 28: 22)

"حجلة تحضن ما لا تبض محصل الغنى بغير حق. في نصف أيامه ويتركه وفي آخرته يكون أحمق" (إر 17: 11)

+ لا تحب المال بل عش حياة التقوى والقناعة.

"وأما التقوى مع القناعة فهي تجارة عظيمة لأننا لم ندخل العالم بشيء وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشيء فإن كان لنا قوت وكسوة فلنكتف بهما. وأما الذين يريدون أن يكونوا أغنياء فيسقطون في تجربة وفخ وشهوات كثيرة غبية ومضرة تغرق الناس في العطب والهلاك. لأن محبة المال أصل لكل الشروع الذي ابتغاه قوم ضموا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم لأوجاع كثيرة" (61: 6 - 10).

+ لا تكدر بيتك لأجل المال.

"المولع بالكسب يكدر بيته" (أم 15: 27)

+ لا تتكل على المال.

"من يتكل على غناه يسقط" (أم 11: 28)

"إن زاد الغني فلا تضع عليه قلباً "(مز 62: 10).

"أوصى الأغنياء في الدهر الحاضر أن لا يستكبروا ولا يلقوا رجائهم على غير يقينية الغنى بل على الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغنى التمتع" (1 تي 6: 17).

+ عش حياة الاجتهاد الشريف

"يد المجتهدين تسود. أما الرخوة فتكون تحت الجزية" (أم 12: 24)

"الرخاوة لا تمسك صيداً. أما ثروة الإنسان الكريمة فهي الاجتهاد" (أم 12: 27)

"أرأيت رجلاً مجتهداً في عمله أمام الملوك يقف. لا يقف أمام الرعاع" (أم 22: 9)

"من يشتغل بحقله يشبع خبزاً. أما تابع البطالين فهو عديم الفهم" (أم 12: 11)

"المشتغل بأرضه يشبع خيراً تابع البطالين يشبع فقراً" (أم 28: 19)

+ أكرم الرب من مالك لكي يباركك.

"أكرم الرب من مالك ومن كل باكورات غلتك, فتمتلىء خزائنك شبعاً وتفيض معاصرك مسطاراً" (أم 3: 9)

فارع حبك بالعيشة بالمال الحلال ولا تبذر مالك ولا تتظاهر بغنى ليس لك, وعش في حدود دخلك يبقى بيتك متين البنيان ثابت الأركان.

أضف تعليق


قرأت لك

التبرير بالايمان

في عام ١٥١٠ وصل راهب من المانيا الى روما وكان جسده الناحل ووجهه الشاحب وعيناه الغائرتان، تنمّان عما في نفسه من عذاب . لقد زار الدير في احدى مدن المانيا وصلى وصام وأذلّ جسده طالباً السلام، يأمل ان يجده في روما بزحفة على ركبتيه على السلم البابوي. وفي هذا الوقت وضع الرب أمامه الاية التي تقول "البار بالايمان يحيا" فقاد ذلك مارثن لوثر ليؤمن ان التبرير بالايمان. وكل قلب متعب يستطيع ان يجد السلام في قول الكتاب "فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة