العائلة

رعاية الحب والزواج السعيد

القسم: الزواج السعيد ليس صدفة.

(7) ارع حبك بود حمويك بالود المسيحي الأصيل.

احترم حميك وحماتك, واحترمي حميك وحماتك. لقد كان موسى نبياً جليلاً وقائداً عظيماً, عندما أرسل له حموه قائلاً: "أنا حموك يثرون آت إليك".

"فخرج لاستقبال حميه وسجد وقبله. وسأل كل واحد صاحبه عن سلامته. ثم دخلا إلى الخيمة" (خر 18: 6, 7)

ولما رأى حمو موسى الضغط الشديد عليه من الشعب نصحه قائلاً "خفف عن نفسك" (خر 18: 22)

فليكن الود والاحترام مبدأك مع حميك وحماتك, لكن لا تعش في بيت واحد معهما إن أمكنك ذلك. لقد قال الله "لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته" (تك 2: 24).

إن حياتك في بيت خاص بك وبزوجتك سيجعلك تعيش صديقاً لحميك وحماتك.. وستكون أنت وهما أسعد حالاً وأهنأ بالاً.

إن الاختلاط الزائد الذي ترفع فيه الكلفة بين أسرتي الزوجين سيؤدي – إن آجلاً أو عاجلاً – إلى الاحتكاك, والخصومة, ومشاعر المرارة.

فارع حبك بود حمويك بالود المسيحي الأصيل.

أضف تعليق


قرأت لك

قيامة تتطلّب قرار جريء

القبر هو آخر طريق رحلة الإنسان في الجسد، فهناك يرقد ويبدأ بالذوبان مع تراب الأرض لكي يتم ما قيل بالكتاب "بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها. لأنك تراب وإلى تراب تعود" (تكوين 19:3). ولكن هذا الأمر لا ينطبق على المسيح الذي إذا ذهبت إلى قبره تجده فارغا، فالمسيح قام من الأموات وهو الآن حي جالس عن يمين الآب يشفع فينا، وقدم الكثبر من البراهين عن قيامته ومنها:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة