العائلة

الفصل الثاني: اختيار شريك الحياة - كيف تجيء المعينة؟

القسم: الزواج والبيت المثالي.

فهرس المقال

كيف تجيء المعينة؟

(22) كيف تأتي المعينة من عند اللّه، كما في حالة رفقة؟ (تك 24) لقد أتت (1) عن طريق أب حكيم رفض أن يزوج ابنه من جماعة لا يثق بهم (تك 24:3) (2) استخدم رجلاً حكيماً- خادمه الأمين لعازر الدمشقي (تك 24:5-9) (3) بالاعتماد على قيادة اللّه (آية 7) (4) واستخدمت الصلاة لطلب الإرشاد الإلهي (آية 12) (5) بالالتجاء إلى جراءة الإيمان بطلب علامة تقوية وتوضيح الأمر (آية 14) (6) وبربط الأمر وإنهائه لما توضحت الأمور (آية 24) (7) ثم تنفيذ الأمر بلا إبطاء (آيات 33-66).

وقد عين الرب: (1) زوجة امتازت بالحسب والنسب (آية 15) (2) ومحبة للعمل »جرتها على كتفها« (آية 15) (3) وبالجمال (4) والعفة (5) وجادّة غير متلكّعة »ملأت جرتها وطلعت« (آية 16) (6) وذات مروءة (آية 18) (7) وتذهب في خدمتها »الميل الثاني« فتسقي الجمال أيضاً (آية 19) (8) وكانت نشيطة (آية 20) (9) وكانت اجتماعية لبقة تجاوب بصراحة وبأدب وبلا لعثمة (10) كما كانت كريمة ومحبة للضيافة بلا تردد (آيات 25-28).

(23) سأل شاب عاقل، والده الحكيم هذا السؤال الخطير: »يا أبي لا شك إنك تحبني وتتمنى خيري، لا سيما في أخطر أمر في حياتي، وهو الزواج... فما هي شريكة حياتي المثالية التي تود أن تكون لي؟ فسُرَّ والده وأجابه بغبطة ظاهرة، وبابتسامة حلوة راضية، »باركك الرب يا ابني. إن الزوجة المثالية بحسب فكري يجب أن تكون: (1) مخلَّصة بنعمة المسيح، والحذر من القول »تَخْلُص فيما بعد« (2) وأن تكون وديعة هادئة لأن الزينة الحقيقية في نظر الرب للمرأة هي (زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام اللّه كثير الثمن« (3) أن تكون من عائلة تقية بقدر الإمكان، لأنه يهمني أن يكون أخوال وأعمام وخالات وعمات أولادي من أتقياء القوم، وإلا عوّدوا أولاد ابني على العادات الرديئة وصاروا قدوة سيئة أمامهم. (4) أن تكون مدبرة لبيتها، تجيد تنظيم البيت وتنظيفه، كما تجيد طهو الطعام. (5) أن تكون على قسط مناسب من التعليم (6) أن تكون ميالة إلى الروح الاجتماعية في اعتدال، فلا تكون متهوسة ومندفعة، ولا خجولة منطوية على ذاتها، بل تقدر أن تقابل الناس وتكسب صداقة الغير، وأن تجيد إكرام الضيوف والعناية بهم. (7) بعد هذا كله حبذا لو كانت على قسط معتدل من الجمال.

أضف تعليق


قرأت لك

افتد الوقت

توقّف الفلاح عن الحرث، ليلحق بفأر، واستغرق الأمر اكثر من ساعة، داس فيها على الكثير من السنابل، لكنه لم يمسك بالفأر... هكذا مَن يضيع وقته في أمر ثانوي.