العائلة

دروس من اللاويين

القسم: العبادة العائلية.

دروس من اللاويين

5 كانون الثاني – يناير

اقرأ اللاويين 10: 1 - 11 "إني أنا الرب إلهكم فتتقدسون و تكونون قديسين لأني أنا قدوس ... إني أنا الرب الذي أصعدكم من أرض مصر ليكون لكم إلها فتكونون قديسين لأني أنا قدوس".

يرجع اسم هذا السفر إلى اللاويين الذين منهم أتى الكهنة في العهد القديم. والدرس الهام الذي نتعلمه من هذا السفر هو إن شريعة الله تتعلق بكل قسم في حياتنا – حتى بما يخص المآكل والمشروبات والعمل واللعب.

وخلاصة اللاويين هي القول الإلهي: "تكونون قديسين لأني أنا قدوس!" وكان الله يريد أن يعلم شعبه في العهد القديم أنهم يختلفون عن الشعوب الأخرى التي كانت غارقة في عبادة الأوثان وفي ممارسة الأعمال الردية. وهذا ما يفسر لنا الشرائع العديدة التي نراها في هذا السفر.

وهكذا عندما كان الشعب يحفظ هذه الشرائع كان يتلقن بصورة عملية وحسية الحقيقة الكتابية وهي إن الرب هو إله قدوس وليس كآلهة الأمم المحيطة بهم التي كانت رجسة. وفي قراءتنا لهذا اليوم نرى كيف أنه حتى في عبادتنا لله يمكن لنا أن نخطىء إن لم نسر حسب تعاليمه بحذافيرها. "احفظ قدمك حين تذهب إلى بيت الله, فالاستماع أقرب من تقديم ذبيحة الجهال!" (الجامعة 5: 1).

أضف تعليق


قرأت لك

هل تريد الحقيقة؟!

ذهب مرسل الى قبيلة في افريقيا وهناك زار أميرة القبيلة وسلمها هدايا كثيرة، وكانت مرآة صغيرة أحدى هذه الهدايا. وقال للأميرة أنه يمكنها ان ترى وجهها كما هو في هذه المراة. ولكن عندما نظرت الأميرة الى وجهها قذفت بالمرآة بعيداً وطردت المرسل من أرضها لأنها رأت وجهها قبيحاً في المرآة، فظنت ان المرسل يريد الاستهزاء بها. ولكن الحقيقة كانت ان وجهها كان كذلك الا انه لم يتجاسر أحد ان يخبرها بالحقيقة. وهذا ما يحدث معنا فالشيطان يخدعنا بأننا صالحون والأصدقاء يجاملوننا ولكن كلمة الله توضّح حالتنا بأننا جميعا خطاة . فهي المراة التي توضح الحقيقة.