العائلة

القضاة

القسم: العبادة العائلية.

القضاة

7 كانون الثاني -يناير

إقرأ القضاة 2: 1 -10 "وأقام الرب قضاة فخلصوهم من يد ناهبيهم ... وعند موت القاضي كانوا يرجعون ويفسدون أكثر من آبائهم وبالذهاب وراء آلهة أخرى ليعبدوها ويسجدوا لها ..." عد 16و19. بين يشوع وقيام الحكم الملكي في إسرائيل كانت حالة

البلاد سيئة للغاية وكان كل إنسان يفعل ما يحلو في عينية بغض النظر عن حقوق الآخرين.

ولقد أقام الله قضاة كانوا بمثابة المدافعين عن الشعب وقواده في حروب التحرير. ومن أشهر القضاة الخمسة عشر الذين أقامهم الرب: جدعون ويفتاح وشمشون وصموئيل.

نتعلم من هذا السفر أنه عندما كان الشعب يتوب ويرجع إلى الرب ويعيش بالحق والعدل كانت الحياة هادئة وناجحة. ولكنه عندما كان الجميع ينسون الله كانت المشاكل والحروب تنهمر عليهم من كل ناحية. وكذلك نلاحظ أن الله هو حليم ورؤوف بالرغم من خيانة شعبه المتكررة. "أنه من احسانات الرب أننا لم نفن لأن مراحمه لا تزول. هي جديدة في كل صباح, كثيرة أمانتك... فإنه ولو أحزن يرحم حسب كثرة مراحمه, لأنه لا يذل من قلبه ولا يحزن بني الإنسان" (مرائي أرميا 3: 22و23و32و33).

أضف تعليق


قرأت لك

عبور إبراهيم نحو النجاح

من حوالي 4000 عام وقف ذلك الرجل الأمين صاحب الصفات المتنوعة من أمانة وتواضع وإندفاع وتسليم وطاعة هو بالطبع إبراهيم الذي خرج من أرضه ومن عشيرته بناء على أمر الرب له "وقال الربّ لإبرام اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك" (تكوين 1:22). ولكن هذه المرة تغيّر أمر الرب ليدخل في صميم قلب إبراهيم كسهم جارح.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون