العائلة

الذي في السموات

القسم: العبادة العائلية.

19 شباط – فبراير

اقرأ المزمور 115 "أبانا الذي في السموات" متى 6: 9

ليست هناك كلمة واحدة في الصلاة الربانية التي يمكن النظر إليها كأنها غير لازمة. إننا نصلي إلى الله الذي هو في السموات. إن آباءنا وأمهاتنا قد يكونون دوما راغبين في مساعدتنا عندما نتقدم إليهم في أوقات الحاجة ولكن ذلك لا يعني أنهم يستطيعون القيام بذلك. إن لمساعدة البشر حدودا. ولكن الله هو الآب السماوي القادر على كل شيء وليس هناك أي حدود لقوته ومحبته. "الرب في السموات ثبت كرسيه, ومملكته على الكل تسود" (المزمور 103: 19).

كيف يجوز لنا ونحن خطاة أثمة بأن ندعو الله أبانا؟ رأينا أمس أننا حسب طبيعتنا البشرية الساقطة لسنا أولادا لله. ولكننا عندما نؤمن بيسوع المسيح كمخلص لنا فإن الله يعطينا السلطة لنصبح أولادا له. إنه يهبنا ذلك من نعمته المجانية ونظرا لاستحقاقات السيد المسيح التي نالها على الصليب. لو لم يمت يسوع على الصليب فإننا كنا نبقى كل أيام حياتنا عبيدا للخطية وبدون أي رجاء للخلاص والقبول لدى الله تعال. شكرا لله على عطيته العظمى في يسوع المسيح! شكرا وحمدا للذين أحبنا وبذل نفسه عنا ليحررنا من خطايانا وليعطينا البنوة في أسرة الله!

أضف تعليق


قرأت لك

الحاضر

إن كل مؤمن يحتاج أحياناً إلى أن يراجع الماضي، وأن يفحص الحاضر وأن يفكر في المستقبل. فمراجعة الماضي تقودنا للشكر للرب، كما تعلمنا دروساً نافعة من تعامل الرب معنا. في هذه المرة سنتكلم عن فحص الحاضر، لأن الكتاب المقدس يشجعنا على ذلك، إذ يقول: "لنفحص طرقنا ونمتحنها" (مراثي أرميا 40:3). وهناك ناحيتان لهذا الفحص:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة