العائلة

مواجهة الحقائق

القسم: العبادة العائلية.

5 آذار – مارس

اقرأ لوقا 15: 11 – 32 "فرجع إلى نفسه وقال: كم من أجير لأبي يفضل عنه الخبز وأنا أهلك جوعا؟ أقوم وأذهب إلى أبي وأقول له: يا أبي أخطأت إلى السماء وقدامك.." عد 17 و 18

لم يكن الابن الضال يهتم بخيره في باديء الأمر. كل ما كان في خاطره كان منحصرا بالهرب من بيت والده. ولكن الاختبارات القاسية التي جاءته في الغربة وبعد أن تذوق مرارة نتائج الخطية التي انغمس فيها عاد إلى رشده. نعم لقد ابتدأ بالنظر إلى حالته نظرة جدية وصار يواجه الأمور على حقيقتها. فزال ذلك الوهم الخادع الذي كان قد علق به. نعم إنه صار يعترف بخطيئته ضد الله وضد والده الحزين. "أقوم وأذهب إلى أبي وأقول له..."

ولكن هناك في المثل الابن الأكبر الذي لم يسر لتوبة أخيه. إنه يمثل المتدينين في الخارج الذين لا يسرون مطلقا لتوبة الخطاة ولرجوعهم إلى الله بل يبتدئون بالانتقاد والتذمر مشيرين إلى حياتهم التي كانت حسب زعمهم خالية من الثورة والعصيان على الله.

يا ترى ما هو موقعنا نحن من الذين يؤمنون بالمسيح؟ هل نحن متأثرون بصفات الأخ الأكبر, أم هل نحن كملائكة السماء نسر ونتهلل عندما نرى خاطئا واحدا يتوب؟

أضف تعليق


قرأت لك

إعلانات العهد القديم

1- الإعلان الإلهي يوم خلقة الإنسان:

بعد أن خلق الله الأفلاك في أبراجها، وبدأت الحيوانات تدب على الأرض بأقدامها، وترتبت الأرض لاستقبال تاج المخلوقات أعلن الله عن شخصيته السرمدية إعلانه الأول فقال جل شأنه "نعمل الإنسان