العائلة

عالما بالنهاية

القسم: العبادة العائلية.

15 نيسان – ابريل اقرأ يوحنا 3: 1 -21 "وكما رفع موسى الحية في البرية هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان لكي لا يهلك كل يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" عد 14و15

أتى نيقوديموس إلى الرب يسوع مستفهماً عن أمور ملكوت الله. فأكد له يسوع بأنه من المستحيل للإنسان بأن يرى ملكوت الله بدون تغيير كلي في طبيعة الإنسان أي بواسطة ولادة ثانية. وهذا الحدث الهام الذي لا بد منه لخلاص الإنسان لم يكن ليتم بدون حدث آخر كان سيتم في المستقبل أي صلب المسيح على الجلجثة. وكما أن الإسرائيليين في القديم كان عليهم أن ينظروا نظرة الإيمان إلى الحية النحاسية التي أقامها موسى على خشبة عالية أثناء وفود ضربة الأفاعي السامة هكذا أيضاً لا بد لكل إنسان يود الخلاص من وباء الخطية المميت بأن ينظر مؤمناً إلى من كان سيعلق على الصليب.

ومن المهم أن نلاحظ أن الرب يسوع كان يتكلم عن موته على الصليب حتى في بدء حياته التبشيرية أي قبل نحو ثلاث سنوات من حادثة الصليب. ومع كل ذلك فإنه قال لنيقوديموس: هكذا ينبغي أن يرفع ابن الإنسان! ما أعظم محبة الإنسان لنا وما أعظم رفض خلاصه العظيم!

أضف تعليق


قرأت لك

الأسدُ والارنب

التقى أسد بأرنب يغطّ في النوم. وبينما استعدّ الاسد لينقضّ على الارنب، إذا به يرى غزالاً جميلاً يمرّ بهما، عندها ترك الاسد الارنب ولحق بالغزال. عندئذٍ سمع الارنب الضجّة فاستيقظ من نومه مذعوراً وهرب. بعد جهد مضنٍ، لم يستطع الاسد الامساك بالغزال الذي قفز بأكثر سرعة لينقذ حياته، فعاد الاسد ليتغذّى على الارنب. لكنه وجد الارنب قد فرّ واختفى، فقال الاسد لنفسه:"تركت الطعام الذي بين يديّ لكي أحصل على طعام لم أكن لأضمنه!".