العائلة

يسوع يعلن لنا محبة الله

القسم: العبادة العائلية.

23 حزيران - يونيو

اقرأ رسالة يوحنا الأولى 4: 1 -12 "بهذا أظهرت محبة الله فينا أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به" عد 9

إننا إذا شئنا الوصول إلى محبة الله فليس لنا مكان آخر لرؤيتها سوى في يسوع المسيح ابنه. إنه من العبث أن التكلم عن محبة الله بمعزل عن يسوع المسيح. وإذا ما حاول أي إنسان أن يعزل محبة الله عن يسوع المسيح فإنه بالحقيقة يدمر ما ينشده إذ أن كل فكرة أخرى عن محبة الله هي وهمية وليس لها أساس في الواقع.

ولقد أظهر لنا الله محبته لنا بإرسال ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به. ومن الإنجيل نعلم أن ذلك لم يتم بدون اتضاع وتألم ابن الله المتجسد وموته البدلي على الصليب. إننا نحيا لأن المسيح مات عنا مكفراً عن جميع خطايانا ولأنه قام من الأموات وأعطانا بره الكافي لتغطية جميع آثامنا.

إننا لن نجد محبة الله بتسلقنا قمم الأفكار البشرية ولن نجد محبة الله بخلقنا إياها على صورتنا! إننا نجد محبة الله فقط برؤيتنا يسوع المسيح مصلوب على الجلجثة: هذا هو نور العالم أي محبة الله لخطاة مثلنا, هذا رجاؤنا الوحيد في هذه الدنيا وفي الآخرة.

أضف تعليق


قرأت لك

التبشير الفردي

"لأنه إن كنت أبشر فليس لي فخر إذ الضرورة موضوعة عليّ. فويل لي إن كنت لا أبشر"  (1 كورنثوس 16:9). إن مهمة تقديم رسالة الخلاص والغفران للعالم الخاطىء هي مأمورية وإرسالية أعطيت مباشرة من لدن الله الجالس على العرش لكيما تدخل نعمة المسيح إلى القلوب وتجعلها منسحقة ونقية وتائبة، فالله يريد أن يعطي الغفران للجميع لهذا أعطى الوكالة للّحم والدم بهذه المهمة. فللعمل التبشيري الفردي إيجابيات رائعة منها: