مبارك الرب

24 أيلول – سبتمبر

اقرأ لوقا 1: 67-80 "وامتلآ زكريا أبوه من الروح القدس وتنبأ قائلاً: مبارك الرب إله إسرائيل لأنه افتقد وصنع فداء لشعبه" عد 67و68

عندما تفوه زكريا بهذه الكلمات كان هو وزوجته وأقرباؤه وجيرانه يفرحون ويتهللون لولادة ابنه يوحنا الذي أصبح من أشهر الأنبياء والذي أعد الطريق لظهور المسيح. ومع أنه كان من الجائز لزكريا الكاهن بان ينظر إلى ابنه نظرة شخصية ويفرح لولادته وخاصة لن ذلك حدث بشكل عجيب نظراً لتقدمه في السنين, إلا أن رجل الله نظر في الأمور من وجهة نظر تدبير الله للخلاص وأنشد أنشودة مسيحية أصبحت من أعظم أناشيد العهد الجديد.

وكما لاحظنا في صلاة مريم هكذا نلاحظ في هذه الصلاة أن النقطة الرئيسية هي أيضاً موضوع الخلاص. نعم إن زكريا يبارك الله في صلاته نظراً لأنه افتقد وصنع فداء لشعبه. وكذلك فإنه عندما نظر بعين النبوة إلى المستقبل وخاصة مستقبل ابنه يوحنا فإنه رأى كل ذلك من زاوية الخلاص إذ أن يوحنا سيعد الطريق للمسيا وذلك بإعطاء الشعب معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم. فالناس الذين كانوا جالسين في الظلمة وفي ظلال الموت صار لهم رجاء عظيم إذ أن المسيح المنتظر كان سيضيء عليهم لخلاص نفوسهم. مبارك الرب مدبر ومنفذ خلاصنا!