العائلة

منتهى الإتضاع

القسم: العبادة العائلية.

20 كانون الأول- ديسمبر

اقرأ متى27: 39-49 "... إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟ " عد 46

إن آلام السيد المسيح الجسدية كانت آلاماً شديدة للغاية. يجبرنا البشير لوقا بأن المخلص قبيل القبض عليه من قبل أعوان رؤساء الكهنة كان في جهاد وكان يصلي بحرارة حتى إن عرقه صار كقطرات دم نازلة على الأرض. ولكن علينا ألا نفكر فقط في تلك الآلام الجسدية والنفسية. المسيح تألم روحياً بشكل لا نستطيع أن نفهمه تماماً وقد اختبر أثناء تعليقه على الصليب آلام الجحيم.

وحتى هذه الأمور لم تكن مفاجأة لأن المرنم داود كان قد تنبأ في المزمور الثاني والعشرين عن آلام الصليب الروحية: "إلهي إلهي لماذا تركتني... كل الذين يرونني يستهزئون بي، يغفرون الشفاه وينغضون الرأس قائلين: اتكل على الله فلينجه, لينقذه لأنه سرّ به... ثقبوا يدي ورجلي... يقسمون ثيابي بينهم وعلى لباسي يقترعون." لماذا تألم المسيح بهذا الشكل الذي يصعب علينا وصفه؟ الإنجيل يقول من أجل آثامنا. أنه تحمل كل ذلك لإنقاذنا من الخطية, وهكذا كل من يأتي إلى يسوع ويضع ثقته فيه لن يختبر في ساعة الدينونة ابتعاد الله عنه ابتعاداً أبدياً.

 

أضف تعليق


قرأت لك

الله يدعو الجميع

منذ بدأ الخليقة وبعد سقوط آدم والله يبحث عن الإنسان الغارق بالخطية لكي يرجعه إليه، وعلى مر العصور نجد لمساته الدافئة في كل مكان، ففي سفر التكوين دعا الله إبراهيم لكي يخرج من أرضه