العائلة

مقدمة

القسم: على عتبة المراهقة للأهل.

 على عتبة المراهقة للأهلإن الغرض الرئيسي من هذا الكتاب هو التحدث إلى الأب والأم بالتحديد في كل عائلة، وإلى اللذين يضمان بين أجنحتهما صبياناً وبنات صغاراً على وشك الوصول إلى ما سمّاه المرشدون وعلماء النفس "طور المراهقة". وبما أن تحديد سني هذه الفترة يختلف قليلاً بين علماء النفس، فقد اخترنا أن نشمل المراهقين من الحد الأدنى، أي سن العاشرة، إلى الحد الأقصى، أي سن التاسعة عشرة.

وموضوع الكتاب الرئيسي هو الجنس والسلوك الجنسي عند الشبيبة وكيفية تناول هذا الموضوع من قِبل الأب والأم من جهة والمراهق والمراهقة من جهة أخرى. ويؤسفنا القول إن عدداً من المطبوعات تتناول هذا الموضوع الحساس لأغراض غير سليمة هدفها الإثارة والقذارة والتعليل والتضليل. لذا عمدنا في هذا الكتاب إلى تقديم الموضوع بأسلوب مشوّق معتمدين كلياً حقائق واقتراحات عملية صدرت عن علماء نفس وأطباء اختصاصيين، ونحن نقصد أيضاً أن نعرف ما يقوله الكتاب المقدس عن هذا الموضوع المهم، طالبين إلى الله تعالى أن يستخدم لمجده ولإفادة الكثيرين ما يحويه هذا الكتاب من إرشادات وتحذير.

في الفصل الأول، نتناول أهمية الموضوع وضرورة بحثه ونقدّم باختصار ميزات المرحلة التمهيدية لطور المراهقة. ونأمل أن يدرك الأهل من تقديم هذه الميزات أهمية التحضير لطور المراهقة ابتداءً من سني الطفولة الأولى.

الفصل الثاني يُقدم للقارئ ما يعلمه الكتاب المقدس عن هذا الموضوع الحساس. ومع علم الكاتب بأن هذا الكتاب ليس بحثاً دينياً صِرفاً، فهو مقتنع بأنه لا يمكن فصل هذا الموضوع الحيوي عن مصدره الأساسي- ألا وهو الله.

الفصل الثالث يتناول الرغبات الأساسية لكل إنسان ويُقدم الميزات الجسمية والمشاعرية عند المرهقين، بالإضافة إلى اهتماماتهم واحتياجاتهم. وقد قسمنا طور المراهقة في هذا الفصل إلى قسمين: الأول يركّز على سن الثالثة عشرة وما قبلها؛ والثاني يركّز على السنين التي تليها.

الفصل الرابع يتناول بالتفصيل أربع عشرة مشكلة، وفيه تُعرض كل مشكلة في ثلاثة أجزاء: الميزات، المسببات، والعلاجات.

في الفصل الخامس ننطلق من الاقتناع بأنه يصعب علينا، في كتاب واحد، بحث مشاكل الشبيبة كافة بالتفصيل. ولذا ارتأينا أن نقدم أسس المعالجة الصحيحة التي إن اتبّعها الأهل وجدوا فيها خير معين.

في الفصل السادس نطرح عشرة أسئلة حول العلاقة بين المراهق والأبوين، ثم نقدم الإجابة عنها. ولهذه الأسئلة طابعان، نظري وعملي. ولكننا شددنا أكثر على التطبيقات العملية محددين فيها العوامل والأسباب والنصائح الضرورية.

في الفصل السابع والأخير، نطرح العديد من الأسئلة التي تخطر في بال الشبيبة النامية. ثم نُتبعها ببعض الأسئلة التي تدور في خواطر الأهل. وننهي الفصل بتقديم بعض العوائق الاجتماعية والمشاكل المحتملة التي قد تحدث بين الوالدين وابنهما المراهق، أو ابنتهما المراهقة.

ملاحظة: فيما يتوجه هذا الكتاب إلى الأهل، فإن الكتيّب "على عتبة المراهقة- للأولاد" يروي للأولاد قصة الجنس والنمو. وهذان الكتابان يكمِّل أحدهما الآخر، بحيث يستطيع الأهل استخدام الكتيب المشار إليه كوسيلة فعالة لبسط الحقائق، وذلك بأن يقرأوه مع أولادهم أو بأن يدفعوه إلى الأولاد كي يقرأوه وحدهم. والمرجو أن يلجأ الأهل إلى الخيار الأول لكونه الأفضل.

وهذان الكتابان الصادران عن "دار منهل الحياة" يُباعان مقرونَين معاً.

أضف تعليق


قرأت لك

كيف يكون القلب النقي؟

"فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا" (فيليبي 5:2). ان كنا قبلنا القلب النقي من الله علينا أن نحيا حياة النقاوة. فالقلوب الخاشعة والطاهرة تتشبه بالمسيح. ورغبة الله أن يتصور المسيح فينا وعندئذ تكون أجسادنا مسكنا للروح القدس. فالكتاب المقدس واضح جدا من ناحية الحياة المسيحية الحقيقة فصاحب القلب النقي يجب أن يحيا:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة