العائلة

أسرى حرب

القسم: قصص وحكايات من الكتاب المقدس.

تكوين 14: 1- 13

في يوم من الأيام حدث ضيق عظيم لمدينة سدوم، وما أصاب أهلها أصاب "لوطاً" الساكن معهم.

كان ملك سدوم هو وأربعة ملوك آخرين، يدفعون جزية لملك قوي اسمه كَدَرلَعَومَرْ لمدة 12سنة، وفي السنة الثالثة عشرة قام هؤلاء الملوك الأربعة بثورة، ورفضوا أن يدفعوا الجزية، فغضب الملك كدرلعومر، وجاء جيشه مع جيوش ثلاثة ملوك أصدقاء له، وحاربوا سدوم وغلبوها، وأخذوا شعبها كله أسرى حرب، وسلبوا أموالهم، وغنمهم، وبقرهم، وكل ما عندهم من ذهب وفضة، ولأن لوطاً كان في المدينة أخذوه هو أيضاً، وسلبوا كل ما كان له. ونحن نقول: أن الغلطة غلطة لوط لأنه سمح لنفسه أن يسكن بين أهل سدوم الأشرار.

وفكر لوط في مَن يستطيع أن يخلصه؟ وعرف أن لا أحد يستطيع ذلك غير الله. ولكنه هل يستحق لوط أن ينظر الله إليه ويخلصه؟! طبعاً لا... لكن الرب كان ما زال يحب لوطاً، بالرغم من أخطائه. ورأى الله أن لوطاً في ضيق وسمع صراخه.

أضف تعليق


قرأت لك

لولا هذا الكتاب

سخر أحد المثقفين بأفريقي جالس يقرأ الكتاب المقدس، وقال " هل الى هنا أيضاً وصلت هذه السخافات؟!". نظر اليه الأفريقي ثم نهض، وأومأ اليه ان يتبعه، فذهبا الى الجهة الأخرى من الكوخ حيث كوم من العظام والجماجم. ثم قال الأفريقي: " يا صديقي لولا هذا الكتاب لكان مصيرك كمصير هؤلاء، لكن اشكر الله لأن هذا الكتاب علّمني ان لا اكل لحم بشر بل أُحبّهم لأن الرب أحبّني ومات لأجلي ! "...