العائلة

آدم يعطي أسماء لجميع الحيوانات

القسم: قصص وحكايات من الكتاب المقدس.

تكوين 2: 18- 21

جمع الله له المجد كل الحيوانات ذات يوم، وأتى بها إلى آدم وقال له: يا آدم، أطلق على كل حيوان من هذه الحيوانات الاسم الذي تراه مناسباً. نظر آدم إلى الحيوانات واحداً واحداً وتأملها جيداً، فازداد إعجابه بحكمة الله العظيمة، التي أظهرها في أنواع المخلوقات المختلفة. كان كل نوع منها يختلف عن الآخر في الشكل والطباع. فمنها الأسد برأسه الكبير وعفرته الخشنة ومنها الثعلب الصغير الماكر. كذلك منها الفيل الضخم بخرطومه الطويل، والحصان الذي يختال بجماله... ولا بد أن إعطاء أسماء مناسبة لكل الحيوانات كان يحتاج إلى عقل كبير، ولكن الله كان قد أعطى آدم حكمة عظيمة وعقلاً مدهشاً، لذلك عرف آدم الأسماء المناسبة لكل حيوانات الجنة.

كل الحيوانات، كانت جميلة وكان آدم يحبها جميعاً، وإنما لم يكن بينها حيوان واحد يستطيع أن يتكلم ويتفاهم مع آدم... الأسد كان يزار والكلب كان ينبح والقطة كانت تموء، ولكنها لا تستطيع أن تنطق بشيء أو تعبر عن شيء. لذلك كان آدم يحس بأنه وحيد، ليس له رفيق من جنسه، يتحدث إليه ويتسلى معه.

أضف تعليق


قرأت لك

لا تطرحوا ثقتكم التي لها مجازاة عظيمة

"إن وثق احد بنفسه انه للمسيح فليحسب هذا ايضا في نفسه انه كما هو للمسيح كذلك نحن ايضا للمسيح" (2كو10: 7). في الرسالة الى العبرانيين يتكلم الرب الينا ايضا في هذه الايام الاخيرة. وما زال التاريخ يعيد نفسه، وتبقى كلمة الله حية وفعالة ومناسبة لكل مكان وزمان. ويمكننا ان نتعلم دروساً حية وعملية من الرسالة الى العبرانيين، ان تمكنّا من تطبيق كلمة الله على واقعنا اليوم من دون محاباة او حكم مسبق، لانه علينا ان نخضَع للكلمة لا ان نُخضِع الكلمة لنا.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون