مقدمات ومعاجم

الكتاب المقدس كتاريخ

القسم: أطلس الكتاب المقدس.

إستعمال الأطلس

تظهر بعد إسم المكان إشارة إلى موقعه في خارطة أو خرائط. فإن الرقم الأول يشير إلى رقم الخارطة. ثم يشير الحرف الذي يليه إلى موقعه في الخارطة نسبة إلى الأحرف المكتوبة إلى رأس الخارطة أو أسفلها ويشير الرقم الآخر إلى موقعه في الخارطة بالنسبة إلى الأرقام المكتوبة إلى جانب الخارطة. وهكذا يشير ( 5 د 4 ، 6 أ 2 ) إلى أن المكان المذكور يقع في الخارطة رقم 5 في خانة الدال طولاً وخانة الأربع عرضا، وأيضا في الخارطة رقم 6 في خانة الألف طولاً وخانة 2 عرضاً.

في الكتاب المقدس الكثير من التاريخ مع أنه ليس كتاب تاريخ. أنه كتاب ديني. أنه سجلّ لأعمال الله التي جرت في تاريخ بني إسرائيل وبواسطة ذلك التاريخ. فمثلاً، لو أن مؤخراً مصرياً كتب تاريخ بلاده في الزمن القديم لما اهتم بتسجيل حادث خروج موسى والشعب من مصر. لكن هذا الخروج كان عظيم الأهمية حتى أفرد له سفرٌ بكامله في الكتاب المقدس.

ولا عجب ففي حادث الخروج أنقذ الله شعباً من العبودية، وابتدأ بالتعامل معهم بوصفهم شعبه. وفي إخراج الله ذلك الشعب من مصر بقيادة موسى أعلن ذاته الإله المخلص والمحبّ والذي يستحق من بني إسرائيل العبادة والطاعة. ولو أن مؤخراً عادياً كتب تاريخ هيرودس ملك فلسطين في زمن مولد المسيح، لما اهتم بذكر قتل عدد من الأطفال في بيت لحم، وكيف أن طفلاً واحداً نجا إذ هربت به أمه إلى مصر. وأي مؤرخ كان يمكن أن يهتم بتسجيل قصة صلب نجّار جليلي؟ أما الذين كتبوا أسفار العهد الجديد فقد اعتبروا نجاة يسوع من القتل في طفولته، وموته فيما بعد مصلوباً، حادثين عظيمي الأهمية. إن هذا بالنسبة لهم تاريخ الخلاص. لقد كان الطفل الذي نجا من القتل الإعلان الإلهي عن ذاته، وكان موته مصلوباً وقيامته بعد موته وسيلتي الخلاص الإلهي الذي يخصَّ جميع البشر والذي يحملّ هؤلاء البشر واجب العبادة والطاعة.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثاني عشر: الاستنارة المظلمة

من عقائد شهود يهوه التي لم يطرأ عليها التغيير هي عقيدة التغيير، أو ما يُسمّى "الاستنارة المستمرة". ولا يُفهم منها استنارة الذهن والقلب، وإنما تجديد التعليم والعقيدة، بإضافة ما هو جديد في إعلانات يهوه وحذف ما تبيّن بطلانه. هذا المعتقد أسسوه على آية تقول: "أما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد وينير إلى النهار الكامل" (سفر الأمثال 4 : 18). فلا تعليم ولا عقيدة ولا موقف لشهود يهوه لا يخضع لمبدأ التغيير. والتغيير لا ينسب للبشر، لأن الاعتراف ببشرية التغيير  قد يفقد الشهود ثقتهم بـ "العبد الأمين الحكيم"، فينظرون للطعام المعطى لهم بشك وريبة. لذلك نسبوه لله، وجعلوا الله يعلن اليوم خلاف ما أعلنه بالأمس.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون