مقدمات ومعاجم

الكتاب المقدس كتاريخ

القسم: أطلس الكتاب المقدس.

فهرس المقال

أهمية تاريخ الكتاب المقدس

يظن البعض أن ما جاء في الكتاب المقدس كتاريخ ليس مهماً، بل المهم هو مغزاه الديني. ويقولون أن المثل ليس من الضروري أن يكون واقعياً ويكفي أنه يوضح حقيقة روحية. لكن الأمر ليس كذلك. إذ من المهم جداً أن تكون الحوادث التي أعلن الله للبشر من خلالها حوادث ووقائع حقيقية. ليس إيمان الكتاب المقدس من تأليف البشر، ولسنا نعتمد في إيماننا على القبول بإدّعاء أناس يقولون أنهم يتحملون رسالة الله. فإن موسى، مثلاً وعد بني إسرائيل بإنقاذهم بقوة الله، وعندما أنقذهم من العبودية كان ذلك بقوة لم تكن قوّته ولا ادَّعى بأنها قوته. قال لهم موسى إن إلههم هو الذي أنقذهم، ودعاهم للخضوع لهذا الإله. إن كون حادث الإنقاذ تاريخاً أم مهمٌ جداً. لم يرد هذا الحادث في السجلات التاريخية القديمة، ولم يُذكر في غير الكتاب المقدس، إلا أن لدينا براهين كافية من الكتاب نفسه لتصديقه والثقة به. لا يختلق أيُّ شعبٍ قصّة كاذبة تروي أنهم كانوا عبيداً إلا إذا كانوا عبيداً فعلاً. ولا يُخفى أي شعب حقيقة قوته أو ذكائه إذا كان قوياً ذكياً وأنقذ نفسه بتلك القوة وذلك الذكاء. هذا بالنسبة لما جاء في العهد القديم. ونرى الشيء ذاته في العهد الجديد. فإن من المهم جداً لإيماننا أن يسوع كان حقاً شخصاً تاريخياً، وأنه صلب ومات وقام حقاً بعد موته. إن هذه أحداث حقيقية جرت في العهد القديم وفي العهد الجديد وفيها جرى الإعلان والفداء الإلهيّان.

أضف تعليق


قرأت لك

دليل من عالم المحسومات

خذ مثلاً حجرة من الحجرات فيها ثلاث مصابيح كهربائية في قوة واحدة، إن هذه المصابيح الثلاثة تشع نوراً واحداً، وتنبع من ذات "الدينامو" الواحد، وهذا أمر تقبله حواسنا المجردة، وتخضع له وتصدقه فلماذا يصعب علينا أن نؤمن بالإله الواحد في جوهره المثلث في أقانيمه.