مقدمات ومعاجم

[ع]

القسم: موسوعة الكتاب المقدس.

عار

عاصمة موآب، على نهر أرنون. خلال وجود بني إسرائيل في البرية بعد خروجهم من مصر، أوصاهم الله أن يتركوا هذه المدينة في سلام. فقد أعطاها الله للموآبيين المتحدِّرين من لوط.

عدد 21: 15؛ تثنية 2: 9؛ أشعياء 15: 1

العالم

إن الكلمة اليونانية "كوزموس"، المُترجمة "العالم"، تعني في العادة "العالم المادي المخلوق". وهي تُستَعمل على هذا النحو في العهد الجديد الذي بَراه الله.

وتُستعمل الكلمة أيضاً للدلالة على "حالة العالم". "فالعالم" في حالة تمرد على الله. وعليه يُدعى الشيطان "رئيس هذا العالم" أو سيِّده الحاكم، ويقول الكتاب المقدس إن العالم كله موضوعٌ في قبضة الشرير. وهكذا، فإن "العالم" (وهو ممثل أحياناً بكلمة يونانية أخرى، هي "آيون"، وتعني "الدهر" أو "روح العالم") يشتمل على كُلِّ ما هو مُعادٍ لله.

لقد أبغض "العالم" المسيح، وهو يُبدي لأتباعه معاملةً مماثلة. ومع ذلك أحب الله العالم. والمسيحيون لا ينتمون إلى هذا العالم، لكنهم يقيمون فيه. فعليهم ألا يشاركوا العالم في مواقفه، وألا يتكيفوا مع مقاييسه المادية المتمحورة حول الذات. لكن عليهم أن يعايشوا أهل العالم المتمردين لأن الله يحبُّهم والمسيح مات لكي يخلصهم. فإن لأتباع المسيح رسالة خلاصٍ ورجاء يقدِّمونها إلى العالم الذي يحيون فيه منفصلين عن شرّه ومبادئه الفاسدة.

يوحنا 1: 10؛ 14: 30؛ 1 يوحنا 5: 19؛ يوحنا 15: 18 و19؛ يوحنا 17: 6- 19؛ رومية 12: 2؛ يوحنا 3: 16- 21

عالي

قاضٍ وكاهن في العهد القديم. لما كان صموئيل صغيراً (راجع حنّة) أخذته أُمُّه إلى عالي للتدرب في بيت الرب بشيلوه. وكان لعالي ابنان شَكِسان، حفني وفينحاس. فهُما لم يقبلا نُصح أبيهما، والله أنذره بمصيرهما الرهيب. وفي ما بعد قُتلا في معركة استولى فيها الأعداء على صندوق العهد (تابوت الرب). ولما سمع عالي خبر ذلك انهار وسقط عن كرسيه ومات.

1 صموئيل 1- 4

عاموس

واحدٌ من أوّل أنبياء الله الذين دُوِّنت رسالاتهم لتبقى. عاش عاموس في القرن الثامن ق م. كان يرعى غنماً ويعتني بشجر جُمّيز في تقوع، وهي قرية جبلية في يهوذا. ولكن الله أرسله إلى بيت إيل في إسرائيل، حيث سبق للملك يربعام الأول أن أقام تمثال عجلٍ من ذهب. وهناك أعلن عاموس بجرأةٍ رسالة الله المتعلقة بالعدل والقضاء على الظلم والجشع. فلم يكن في وسع التجّار الغشاشين أن يكفِّروا عن عدم استقامتهم بمجرد تقديم ذبائح لله.

ولكن أمصيا الكاهن الذي في بيت إيل، وكان مأجوراً للملك، طلب من عاموس أن يرحل راجعاً برسالته إلى يهوذا. غير أن عاموس واصل إنذار شعب إسرائيل بالدينونة والسبي إن هم لم يتوبوا.

سفر عاموس

عاي

معنى الاسم "خربة". بعد الاستيلاء على أريحا، وجه يشوع حملةً صغيرة على عاي، فهُزمت الحملة. وكان السبب مخالفة عخان أمر الرب بأخذه غنيمةً من أريحا. عوقب عخان وأعاد يشوع الكرّة، وضلَّل أهل عاي إذ تظاهر بالهرب، فدخلها كمين وأحرقوها ودكوا حصونها.

يشوع 7 و8

العبادة أو السجود

خلاصة الوصية الأولى: أنا الرب إلهك، لا تعبد أي إلهٍ سواي. فالعبادة هي إعطاء الله الإكرام الواجب له. وفي المزامير، يَسجد لله ويتعبد له شعبُه لأجل ماهو في ذاته، ولأجل ما فعله في الخلق، وما فعله في الفداء عند إنقاذ شعب العهد القديم وتحريره، ولأجل جميع عطاياه الصالحة وبركاته على الأفراد.

وعندما كان المسيحيون، في العهد الجديد، يجتمعون معاً، كانوا يعبرون عن فرحهم بتسبيح الله. وإذ يمتلئون بالروح، ينبغي أن يكلموا بعضهم بعضاً "بمزامير وتسابيح وأغاني روحية" مقرونة بالحمد الصادر من القلب. وكان يُمكن لكل واحدٍ من المجتمعين أن يشترك في العبادة: "متى اجتمعتم، فكل واحدٍ منكم له مزمور، له تعليم، له لسان، له إعلان، له ترجمة، فليكن كل شيء للبنيان..."

"الله روح، والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا" هكذا قال المسيح. فيجب أن تكون العبادة حقيقية وصادقة، نابعة من القلب. وفي العهد القديم شجب الله بشدة العبادة التي لا تعدو كونها تظاهُراً خارجياً. فالعبادة الصحيحة تجاوبٌ أصيلٌ مع الله تُظهِر ذاتها في حياةٍ نحياها لتمجيده. والعبادة تتركز على الله، وكلمةُ الله تُضفي عليها معناها ومُحتواها. كما كتب بولس قائلاً: "لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنى، وأنتم- بكل حكمة- معلمون ومنذرون بعضكم بعضاً، بمزامير وتسابيح وأغاني روحية، بنعمةٍ، مترنمين في قلوبكم للرب".

ولأن معظم المسيحيين الأولين كانوا يهود الأصل، فليس بمُستغربٍ أن يكونوا قد اقتبسوا في شكل عبادتهم الكثير من خلفيتهم اليهودية. ففي أعمال الرسل 2: 46 نقرأ: "وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة. وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت، كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب". فقد ظلوا أولاً يعبدون في الهيكل اليهودي، وكانوا يمارسون عشاء الرب ويتناولون الطعام معاً في البيوت.

وسرعان ما أدرك المسيحيون أن ذبائح الهيكل لم تعد ضرورية، إذ إن موت المسيح كان الذبيحة الحاسمة التي قُدِّمت مرة وإلى الأبد عن الخطية. وهكذا نزع المسيحيون إلى الانقطاع عن العبادة في الهيكل، ولا سيما عند حصول بوادر خلاف بين اليهود والمسيحيين. ولكن مسيحيين كثيرين ظلوا يؤمُّون المجامع بضعة عقود. وكان من عادة بولس أن يبتدئ بالتبشير في أية مدينة انطلاقاً من المجمع، ويظل محضر المجمع إلى أن يُجبَر على مغادرته.

وقد أثَّر في العبادة المسيحية على الخصوص وجهان من أوجُه العبادة اليهودية. فإن الاحتفال بعيد الفصح ينعكس في ممارسة عشاء الرب. كما أن نموذج الخدمات المسيحية الأولى تكون بتأثير من خدمات المجمع، بما فيها من قراءةٍ في الكتاب المقدس وصلاة ووعظ.

وليس السجود فقط نشاطاً يمارسه البشر على الأرض. فإن السماء تشهد حمداً وتسبيحاً وسجوداً تؤديها لله خليقتُه كلها، بشراً وملائكة.

راجع أيضاً قوانين الإيمان والترنيمات المسيحية، التسبيح والحمد، الصلاة، الكهنة واللاويون، القرابين والذبائح المجمع، الهيكل.،

خروج 20: 1- 3؛ مزامير 29؛ 136: 4- 9؛ 10- 36؛ 116؛ أعمال 2: 43- 47؛ أفسس 5: 18 و 19؛ 1 كورنثوس 14: 26- 40؛ يوحنا 4: 21- 24؛ ميخا 6: 6- 8؛ كولوسي 3: 16؛ رؤيا 4؛ 5؛ 7؛ 15

عبدملك

حبشيٌّ كان واحداً من موظفي القصر عند الملك صدقيا (القرن السادس ق م). لأنه أنقذ إرميا من الموت، وعد الله بأنه لن يُقتل عند خراب أورشليم.

إرميا 38؛ 39: 16- 18

عبدنغو

راجع شدرخ.

الرسالة إلى العبرانيين

كُتبت هذه الرسالة إلى جماعة من المسيحيين كانوا من اليهود أصلاً، وذلك خلال القرن الأول م. ويبدو أنهم كانوا عرضةً لخطر التخلي عن الإيمان المسيحي.

يهدف الكاتب إلى تقوية إيمانهم. ويبين أن المسيح هو إعلان الله الكامل والحاسم للإنسان.

ويبين الكاتب أن المسيح متفوق بغير حدٍّ على الملائكة وعلى رجالات العهد القديم وفي طليعتهم موسى ويشوع (1: 1- 4: 13). كما يُبين أن المسيح بوصفه كاهناً "إلى الأبد"، هو أعظم بما لا يُقاس من كهنة العهد القديم (4: 14- 7: 28). ويبين أيضاً أن المسيح أتى بالعهد الأفضل بين الله والناس، وكان هو الذبيحة الحاسمة التي أشار إليها كتبةُ العهد القديم (الأصحاحات 8- 10). فالمسيح هو الكاهن الكامل مقدِّم الذبيحة الكاملة ومُصالح الله والإنسان.

ثم يستعرض الكاتب أمثلة الإيمان الباهرة الظاهرة في سِيَر عُظماء العهد القديم رجالاً ونساءً (الأصحاح 11). ويحثُّ قُراءه على ألا يتراجعوا بل يظلوا أُمناء للمسيح رُغم معاناة الاضطهاد (الأصحاحان 12 و 13).

والمُلاحظ أن اسم كاتب الرسالة غير مذكور فيها.

العبيد

احتاجت بعض المشاريع إلى أعدادٍ هائلة من العمال، كأعمال البناء والحفر التي جرت مثلاً في أيام ملوك العهد القديم، والأعمال العمرانية التي قام بها هيرودس الكبير. وفي أيام العهد القديم كانت العبودية مقبولة، لكنها لم تكن واسعة الانتشار. فكان بعض الرجال وأُسَرُهم يصيرون عبيداً للأغنياء لأنهم لم يتمكنوا من وفاء ديونهم. وكان أسرى الحرب أيضاً يؤخذون عبيداً. ويُعتبر قانون اقتناء العبيد في العهد القديم سموحاً إلى أقصى حدٍّ في زمنه، وإن لم يكن الناس قد ارتقوا دائماً إلى مستواه الرفيع. فما كان بنو إسرائيل لينسَوا أنهم هم أيضاً كانوا عبيداً في مصر قديماً. لذا كان عليهم أن يحرروا عبيدهم بعد خدمة ست سنين.

بَيْدَ أن الملك داود أجبر أسرى الحرب على الشغل في مشاريعه. ونظم سليمان جهاز تسخير استخدم العبرانيين أيضاً. وكان مطلوباً منهم أن يعملوا للملك شهراً كل ثلاثة أشهر. هؤلاء الرجال، مع العبيد، بنَوا الطُّرق والحصون والمعابد التي اشتهر بها سليمان؛ واعتنوا أيضاً بحقول الملك وعملوا في مصانعه ومناجمه. وكان صموئيل النبيُّ منذ زمن بعيد قد حذَّر الشعب من أن الملك سيضطرُّهم إلى الخدمة العسكرية الإجبارية والعمل بالسخرة. وقد دامت العبودية للدولة، إن لم نقُلِ التسخير، طوال أيام ملوك يهوذا.

وفي العهد الجديد كان في فلسطين عبيدٌ يهود وغير يهود على السواء. لكنهم لم يُجبروا على تأدية الأعمال الشاقة. فقد كانوا في الغالب خدماً في دُور الأغنياء وبلاط الملك. ولا يبدو أنهم كانوا كثيرين. وكان المعتاد أن يُستأجر الفعلة لأعمال البناء يومياً (كما في المثل الذي ضربه المسيح عن العمال في الكرم- متى 20: 1- 16). ولما أُنجز بناء الهيكل الذي شاده هيرودس الكبير (62- 64م) صُرِف من العمل أكثر من 18000 رجل.

وقد وجه بولس وبطرس، في رسائلهما إلى مسيحيين شتى، نصائح إلى العبيد المسيحيين. وهؤلاء عاشوا في أنحاء الإمبراطورية الرومانية الواسعة، وربما كانت حياتهم أقسى من نُظرائهم في فلسطين.

تثنية 15: 12- 18؛ 2 صموئيل12: 31؛ 1 ملوك 5: 13- 18؛ 1 صموئيل 8: 11- 18؛ أفسس 6: 5- 9؛ كولوسي 3: 22- 25؛ 1 تيموثاوس 6: 1 و 2؛ فليمون؛ 1 بطرس 2: 18- 25

عثليا

المرأة الوحيدة التي تولَّت المُلك على يهوذا (841- 835 ق م). وكانت ملكة قاسية وشريرة مثل إيزابل أُمِّها، أبادت النسل الملكي كله ما عدا يوآش الذي خبأته عمته. ولما بلغ يوآش السابعة، حصل انقلاب، فتُوِّج يوآس ملكاً وقُتلت عثليا.

2 ملوك 11: 1- 16؛ 2 أخبار الأيام 22: 10- 23: 15

عُثنيئيل

أول قاضٍ لبني إسرائيل. وضع حداً لعبادة الأوثان. ونتيجةً لذلك آتاه الله نصراً على كوشان رشعتايم ملك ما بين النهرين.

يشوع 15: 16 و17؛ قضاة 3: 7- 11

العجائب

إن إجراء المسيح للعجائب هو أحد الأمور اللافتة في ما يتعلق بحياته وعمله. حتى أعداؤه أقروا بها. وتُراوح العجائب المذكورة في الأناجيل بين شفاء الأمراض الجسدية وطرد الشياطين وتهدئة العواصف وإعادة الحياة إلى الأموات.

تُوصف العجائب أحياناً بأنها أعمال خارقة. وهي تُصنع بقدرة الله. وأهمُّ إظهار لقوة الله، أي أعظم عجيبة، هي قيامة المسيح.

ومعجزات المسيح عجيبة بحيث إنها أذهلت الذين عاينوها غالباً. ولكن المسيح لم يُرِد أن يكون مجرد صانع عجائب. لهذا السبب رفض أن يقفز من أعلى نقطة على سطح الهيكل امتثالاً لتجربة إبليس. وهو لم يُرِد أن يتبعه الناس فقط ليروا عجائبه. ولذلك فغالباً ما أوصى الذين شفاهم ألا يُخبروا أحداً بذلك.

ويوضح إنجيل يوحنا أن عجائب المسيح كانت "آياتٍ" في المقام الأول. فقد كانت علاماتٍ على أنه هو المسيح، وعلى أن عصر الملكوتِ الجديد قد أزِف. ولما استفسر يوحنا المعمدان هل يسوع هو المسيح أُحيل على العجائب التي أجراها المسيح وتُرك له أن يستنتج حُكمه الخاص. فبإجراء المسيح للعجائب، كان يُظهر للناس ملكوت الله. كان يضرب أمثلةً على الحقيقة التي ستكون واقعاً في العصر الجديد، وهي أن الخطية والمرض والموت لن توجد في ما بعد.

وقد أعطى الربُ يسوع تلاميذه سلطاناً على صُنع العجائب. وظلوا يشفون باسم المسيح بعد يوم الخمسين، ورافقت العجائب الكنيسة الأولى. ومن مواهب الروح التي يذكرها الرسول بولس إجراء المعجزات وموهبةُ الشفاء. غير أن الشافي هو الله وحده، لا الكنيسة ولا المؤمنون أبداً.

مرقس 10: 27؛ رومية 1: 4؛ متى 4: 5- 7؛ 11: 2- 6؛ 20 و 21؛ لوقا 9: 1؛ أعمال 3: 6؛ غلاطية 3: 5؛ 1 كورنثوس 12: 9 و10

عجائب شفاء أجراها المسيح: متى 8: 2 و 3، 5- 13 و14و 15، 28- 34؛ 9: 2- 7؛ 20- 22، 27- 31، 32 و 33؛ 12: 10- 13، 22؛ 15: 21- 28؛ 17: 14- 18؛ 20: 29- 34؛ مرقس 1: 23- 26؛ 7: 31- 37؛ 8: 22- 26؛ لوقا 13: 11- 13؛ 14: 1- 4؛ 17: 11- 19؛ 22: 50 و 51؛ يوحنا 4: 46- 54؛ 5: 1- 9؛ 9

سلطان المسيح على قوى الطبيعة: متى 8: 23- 27؛ 14: 25، 15- 21؛ 15: 32- 38؛ 17: 24- 27؛ 21: 18- 22؛ مرقس 11: 20- 26؛ لوقا 5: 1- 11؛ يوحنا 2: 1- 11؛ 21: 1- 11

إحياء المسيح لموتى: متى 9: 18 و 19، 23- 25؛ لوقا 7: 11- 15؛ يوحنا 11: 1- 44

من عجائب العهد القديم: خروج 14؛ يشوع 2؛ 1 ملوك 17: 17- 24؛ 2 ملوك 2؛ 4 و 5؛ دانيال 6 ومواضع أخرى عديدة

عجلون

1-  واحدٌ من ملوك موآب زمن القضاة. هزم الشعب واستولى على أريحا وأخضع بني إسرائيل مدة ثماني عشرة سنة. قتله إهود.

قضاة 3: 12- 26

2- واحدة من مجموعة مدن أمورية فتحها يشوع في حملته العنيفة الأولى. ربما كانت هي تل الحِسي قرب لخيش، في "الشيفلة" أي الأراضي الريفية السُفلى إلى الغرب من أورشليم.

يشوع 10؛ 12: 12؛ 15: 39

عخان

لما فتح الإسرائيليون أريحا، خالف عخان أوامر الله وأخذ لنفسه ذهباً وفضة وثياباً ثمينة. من جراء هذا هُزِم الإسرائيليون في المعركة التالية.

يشوع 7 و 8

عخور

"وادي الكدر" أو الضيق، قرب أريحا، حيث قُتل عخان لعصيانه أمر الله.

يشوع 7: 24

سفر العدد

يروي سفر العدد أخبار بني إسرائيل طيلة أربعين سنة تقريباً من تيهانهم في صحراء سيناء. وهو يبدأ بعد مضيِّ سنتين على خروجهم من مصر، وينتهي قُبَيل دخولهم أرض كنعان.

ويُسمى السفر "العدد" نسبةً إلى إحصاء الشعب مرتين، عند جبل سيناء وفي سهول موآب في عبر الأردن مقابل أريحا. وبين هذين الإحصاءَين أقاموا زمناً في الواحة عند قادش برنيع، ثم ارتحلوا إلى موضعٍ شرقي نهر الأردن.

ويشكل سفر العدد رواية طويلة محزنة لتذمرات الشعب وتشكيهم. فغالباً ما خارت عزائمهم وضعفت قلوبُهم إذ واجهتهم المصاعب. وتمردوا على الله وعلى قائدهم موسى. ورغم عصيانهم، ظل الله يعتني بهم. ولكنْ لم يبقَ على قيد الحياة من الرجال الذين خرجوا من مصر إلا اثنان هما يشوع بن نون وكالب بن يفنة، وهذان دخلا الأرض مع الجيل الجديد.

عدلاّم

مدينة بالقرب منها مغارة (لعلّها قلعة) لجأ إليها داود وهو هاربٌ من مطاردة الملك شاول له وخائف من أخيش ملك جتّ. وقد اختبأ مع داود أسرتُه ومجموعة من الخارجين على القانون، مؤلفة من 400 رجل. وبينما كان داود في عدلام خاطر ثلاثة من أجرإ جنوده بحياتهم وجلبوا له ماءً من بئر بيت لحم التي كانت بيد الفلسطيين.

1 صموئيل 22: 1؛ 2 صموئيل 23: 13

عدن

الجنَّة التي صنعها الله في البدء ليعيش فيها الإنسان. وبعدما عصى آدم وحواء الله، طردهما منها. ومن الأنهر التي كانت تسقيها دجلةُ (حدّاقل) والفرات.

تكوين 2: 8- 14

عَرَبة

منبسَط وادي نهر الأردن الممتدُّ من بحيرة الجليل في الشمال إلى البحر الميت في الجنوب فإلى خليج العقبة. "وبحر العربة" هو البحر الميت.

تثنية 1: 1

عُرفة

فتاة موآبية تزوج بها أحدُ ابنَي نُعمي.

راعوث 1

عروعير

مدينة على الضفة الشمالية من نهر أرنون شرقي الأردن. هي الحدود الجنوبية لمملكة الأموريين، ولسبط رأوبين في ما بعد. كانت خاضعة لحكم الموآبيين من أيام ياهو إلى أيام إرميا. وأيضاً، اسمُ مدينة في النقب جنوبي بئر سبع.

تثنية 2: 36، إلخ؛ 2 ملوك 10: 33

عزرا

كاهن ومعلم للشريعة في زمان السبي. أعطاه الملك أرتحششتا إذناً بأن يعود على رأس جماعة من المسبيين الراجعين من بابل إلى أورشليم. كان الهيكل قد بُني، ولكن لما عاد عزرا تضايق إذ وجد الشعب لا يطيعون شرائع الله رُغم كلِّ ما حل بهم. وكان كثيرون من العبرانيين، وبينهم كهنة، قد تزوجوا بنساءٍ من الأمم التي لا تعبد الله. فوضع حداً لهذه الزيجات المختلطة، وعلَّم الشعب شرائع الله فرجعوا إلى الله بفرحٍ جديد.

عزرا 7- 10؛ نحميا 8 و 9

سفر عزرا

يتمِّم سفر عزرا الأخبار المدونة في سفري أخبار الأيام. فهو يصف عودة بعض المسبيين من منفاهم في بابل. هؤلاء أعادوا الحياة والعبادة إلى أورشليم. ويشمل السفر تقريباً الفترة الممتدة من 538 إلى 433 ق م. ويبدو أن القسم الأكبر من السفر كتبه عزرا نفسه.

تُعرض العودة إلى أورشليم في ثلاث مراحل:

الأصحاحان 1 و 2: عودة الدفعة الأولى مع زربابل، بناءً على أمر كورش إمبراطور الفرس.

الأصحاحات 3- 6: ترميم الهيكل واستئناف العبادة في أورشليم، رغم المقاومة المحلية.

الأصحاحات 7- 10: عزرا يقود دفعةً أخرى من العائدين إلى اورشليم، ويعمل على استعادة الديانة الصحيحة والسلوك القويم.

عُزّة

أحد الرجال الذين عاونوا الملك داود لإرجاع التابوت (صندوق العهد) من قرية يعاريم إلى أورشليم. كان يسوق العربة التي وُضِع التابوت عليها. وإذ قفزت الثيران، مدَّ يده وأمسك التابوت فمات.

2 صموئيل 6: 3- 8

عزريا

اسمٌ عُرِف به كثيرون، أشهرهم ملك يهوذا المدعو أيضاً "عزيّا" (791- 740 ق م). كان عزريا ملكاً صالحاً، مقتدراً وقوياً، وقد خدم الله. إلا أنه مع ذلك سمح لرعاياه بأن يعبدوا الأصنام، ودفعته شهرتُه إلى الكبرياء. فقد دخل الهيكل ليقدِّم البخور، الأمر الذي لم يكن مسموحاً به إلا للكهنة فقط. عوقب بمرض جلديٍّ خطير اضطره إلى العيش في عُزلة وإلى جعل ابنه يوثام ملكاً فعلياً.

2 ملوك 14: 21 وما بعدها؛ 2 أخبار الأيام 26

عُزّيا

راجع عزريا.

عسائيل

ابن اخت الملك داود. كان واحداً من عسكريي داود الأبطال وقائداً لقسمٍ كبير من الجيش.

2 صموئيل 2: 18 وما بعدها؛ 23: 24

عشاء الربّ

أسس الربُّ يسوع هذا التذكار في زمن الفصح، بعد العشاء الأخير مع تلاميذه قبل موته. وكان العبرانيون في عيد الفصح يتذكرون إنقاذهم من مصر، ويتطلعون إلى قدوم ملكوت الله.

وعشاء الرب أيضاً يذكرنا بالماضي، إذ يُشير بالخبز والخمر إلى موت المسيح. كما أنه يجعلنا نتطلع إلى مجيء المسيح ثانيةً. فالرسول بولس يقول: "تُخبرون بموت الرب إلى أن يجيء".

كانت وليمة الفصح تبدأ ببركة- أي بشكر الله على الخبز. ثم تُوزع على الضيوف كِسَرٌ من رغيف خُبز. والعمل نفسه في الممارسة المسيحية يُذكِّرنا بحقيقة كون جسد المسيح قد بُذل لأجلنا. كذلك كانت وليمة الفصح تُختم بالاشتراك في كأسٍ من الخمر. وفي الممارسة المسيحية يُشير الخمر إلى دم المسيح المسفوك عند موته. وقد كان موت المسيح هو الذبيحة التي ختمت العهد الجديد بين الله والإنسان، كما خُتِم العهد القديم بدم الثيران المقربة (خروج 24: 5- 8). لذا قال الربُّ يسوع: "هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي..."

والذين يشتركون في هذه الذكرى المقدسة يُعلنون ولاءهم للرب الذي أوجد العهد الجديد. كذلك تشير الخمر إلى مملكة الله الآتية مصورةً كوليمة فرح. فقد قال المسيح: "إني لا أشرب بعدُ من نتاج الكرمة، إلى ذلك اليوم حينما أشربه جديداً في ملكوت الله".

وفي سفر الأعمال يُدعى عشاء الرب "كسر الخبز" (أي وليمة الشركة). وكان العبرانيون يطلقون هذه التسمية على مُباركة الخبز. وقد كان عشاء الرب في الأصل جُزءًا من وليمة حقيقية. فإن المسيحيين في كورنثوس كانوا يُحضرون زاداً مخصوصاً لمثل هذه الوليمة معاً, وقد أشار بولس إلى انطواء المشاركة في الرغيف الواحد على معنًى أعمق: فالمؤمنون المسيحيون يشتركون في التمتع بالمسيح ويرمزون بذلك أيضاً إلى كونهم قد صاروا شركاء في "جسد المسيح" الواحد، أي الكنيسة. فالانقسام والتنافر في الكنيسة نكرانٌ للحقيقة التي يمثِّلها الرغيف الواحد.

وأخيراً انتقلت ممارسة عشاء الرب من بيوت الأفراد المسيحيين إلى مبنًى خاص، ولم تعُد جزءًا من وليمة فعلية. وقد أُضيفت إلى هذا الاحتفال البسيط صلواتٌ وتسابيح طقسية أُخِذَت عن خدمات المجمع اليهودي. وأقدم سجلٍّ عندنا للصلوات التي صاحبت ممارسة عشاء الرب (وقد دُعي "الأفخارستيا") يعود إلى أوائل القرن الثاني م.

متى 26: 26- 30؛ مرقس 14: 22- 26؛ لوقا 22: 14- 20؛ أعمال 2: 46؛ 20: 7؛ 1 كورنثوس 11: 20- 34؛ 10: 16 و 17

عشتاروث/ عشتاروث قرنايم

مدينة شرقيَّ الأردن، سُميت تيمُّناً بالإلاهة الكنعانية الأُمّ: استولى عليها كدرلعومر في أيام إبراهيم، وفي ما بعد صارت عاصمة لعوج ملك باشان. إحدى المدن المعطاة للاويين.

تكوين 14: 5؛ تثنية 1: 4؛ 1 أخبار الأيام 6: 71

العصفور

تعبيرٌ عامٌّ يُطلق على أي طيرٍ صالح للأكل، وإن كان المقصود به على الخصوص في بعض المواضع هو الدوريّ. وكانت العصافير تُصطاد فتُشوى وتؤكل. وقد أشار المسيح إلى العصفور ليبين كم يحبُّ الله خلائقه. فإذا كان يعتني بالعصافير الصغار، فكم بالأولى يعتني بالبشر.

متى 10: 29- 31؛ لوقا 12: 6 و 7

عصيون جابر/ أَيْلَة

بقعة في رأس خليج العقبة على البحر الأحمر، حل فيها بنو إسرائيل في طريقهم من مصر إلى كنعان (صارت في ما بعد مدينة). أقام الملك سليمان فيها قاعدة لأسطوله التجاري. وحاول الملك يهوشافاط في ما بعد إحياء هذا الأُسطول، إلا أن سفنه تحطمت. وفي الأخير وقعت المدينة تحت سيطرة الأدوميين.

عدد 33: 35 و 36؛ تثنية 2: 8؛ 1 ملوك 9: 26 و 27؛ 22: 48؛ 2 ملوك 16: 6

عقرون

واحدة من مدن الفلسطيين الخمس الرئيسية. أُعطيت لسبط يهوذا في السنين الأولى من فتح الأرض. ولكن الفلسطيين على السهل الساحلي كانوا أقوى من أن يسمحوا لبني يهوذا بدوام السيطرة على عقرون. ولما هزم الفلسطيون بني إسرائيل واستولوا على التابوت (صندوق العهد)، تفشى الوبأ في كل مدينة فلسطية أُخِذ التابوت إليها. وعندما وصل التابوت أخيراً إلى عقرون، قرر الفلسطيون رده إلى بني إسرائيل.

يشوع 15: 11، 45 و 46؛ قضاة 1: 18؛ 1 صموئيل 5: 10- 6: 17؛ 7: 14؛ 17: 52؛ 2 ملوك 1: 3- 6؛ عاموس 1: 8، الخ...

عماسا

ابن أخت داود، اختاره  أبشالوم لقيادة جيشه المتمرد. وبعد هزيمة أبشالوم، عفا داود عن عماسا وعيّنه قائداً لجيشه الخاص بدلاً من يوآب. قتله يوآب انتقاماً.

2 صموئيل 17: 25؛ 20

عماليق

شعبٌ ذو قرابة لأدوم وإسرائيل (كانوا، كالأدوميين من نسل عيسو). كانوا قوماً من البدو، وفي زمن الخروج هاجموا بني إسرائيل في صحراء سيناء والشمال الأقصى. وغالباً ما أغاروا على إسرائيل في أيام القُضاة. كانوا أعداء ألداء لإسرائيل على مدى قرون عديدة.

تكوين 36: 12، 16؛ خروج 17: 8- 13؛ عدد 14: 43، 45؛ قضاة 3: 13؛ 6؛ 7: 12؛ تثنية 25: 19؛ 1 صموئيل 15؛ 30: 1- 20؛ 1 أخبار الأيام 4: 43

عُمري

قائد جيش أيلة ملكِ إسرائيل. جعله رفقاؤه الضبّاط ملكاً لمّا سمعوا أن زِمري قتل أيلة. وكان عمري ملكاً قوياً وجباراً. دام عهده اثنتي عشرة سنة (885- 874 ق م). اختار السامرة عاصمةً جديدةً له، وكانت حسنة الموقع يسهل الدفاع عنها لوقوعها على رأس تلّة شديدة الانحدار. أستولى الأراميون على بعض مدن عُمري، لكنه قهر موآب- ومن جرّاء ذلك دفع الموآبيون جزية سنوية باهِظة للمملكة الشمالية. تعبّد عُمري للأصنام، وسار ابنه أخآب على خطاه.

1 ملوك 16: 15- 28؛ 20: 34

عِمْواس

قرية تبعد عن أورشليم نحو 11 كلمً. لعلها كانت في موقع "القُبيبة" الحديثة. ويومَ قام المسيح من الموت ظهر لاثنين من أتباعه كانا في طريقهما إلى عمواس.

لوقا 24: 13

عمورة

إحدى المدن الخمس التي يُحتمل أن تكون الآن تحت الجانب الجنوبي من البحر الميت. دُمرت عمورة مع سدوم عقاباً على الاسترسال في الشرِّ والإثم. وفي الكتاب المقدس تُستعمل سدوم وعمورة غير مرة عبرةً لتحذير شعب الله من دينونته. وقد قال المسيح إن حالة أية مدينة. ترفض سماع مُرسَليه ستكون أسوأ من حالة سدوم وعمورة.

تكوين 14؛ 19؛ أشعياء 1: 9 و10؛ حزقيال 16: 48- 50؛ متى 10: 15 يهوذا 7

العمّونيّون

كان العمونيون يقيمون بين نهري أرنون ويبوق إلى الشمال من البحر الميت. وكانوا ذوي قرابة لبني إسرائيل من خلال لوط، ولم يعترضوا سبيلهم وهم زاحفون نحو أرض الميعاد. إلا أنهم هاجموهم في ما بعد، في أيام القضاة وشاول. وقد سالم الملك ناحاش داود، لكن ابن ناحاش أهان مبعوثي داود واستأجر رجالاً من أرام لمحاربته. فاستولى قواد جيش داود على عاصمة العمونيين (هي عمان اليوم) وسيطروا على الأرض. وفي أيام ملوك متأخِّرين، غالباً ما أغار العمونيون عبر الأردن، حتى إذا قويت يهوذا أخضعتهم. وبعد السبي تدخل طوبيا العموني لوقف عمل نحميا.

توفرت الحماية لمملكة العمونيين بواسطة سلسلة من أبراج المراقبة الحجرية. وقد كشفت التنقيبات الجارية في عمون بيوتاً خربة وقبوراً، وأواني فخارية شبيهة بما لدى الإسرائيليين، وتماثيل حجرية، وأختاماً نُقِشت عليها أسماءُ أصحابها، ونقوشاً قليلة موجزة تبيِّن أن لغتهم كانت شبيهة بالعبرية. والطريق الرئيسية شرقي الأردن- جادة الملك- سلكها التجار عبر المملكة العمونية في طريقهم من دمشق إلى خليج العقبة. وكان في ذلك مصدرُ ثراء وسبيلُ تأثير قوي حضارياً ودينياً.

تكوين 19: 38؛ قضاة 3: 13؛ 10؛ 11؛ 1 صموئيل 11؛ 12: 12؛ 14: 47؛ 2 صموئيل 10؛ 12: 26- 31؛ 2 أخبار الأيام 20: 1- 30؛ 26: 8؛ 27: 5؛ نحميا 2: 10، 19؛ 4: 3، 7

عناثوث

بلدة تبعد 4 كلم إلى الشمال من أورشليم، وهي تخصُّ اللاويين. مسقط رأس النبي إرميا.

يشوع 21: 18؛ إرميا 1: 1

عهد

المعنى الأساسي للكلمة "عهد" في الكتاب المقدس يلخصه كلام إرميا في سفر إرميا 31: 33- "أكون لهم إلهاً، وهم يكونون لي شعباً". فالله يدخل في علاقة خاصة مع البشر رجالاً ونساءً. أنه يتعهد بأن يحمي شعبه، ويتوقع منهم في المقابل أن يطيعوه. ومعظم العهود المذكورة في الكتاب المقدس هي بين الله والناس، إلا أن في العهد القديم عهوداً طرفاها من البشر أيضاً.

والكتاب المقدس نفسه مرتب ضمن "عهدين" رئيسين- القديم والجديد. أما العهد العتيق فهو ذلك الذي أُبرم مع موسى على جبل سيناء، عندما أُعطيت الوصايا العشر لشعب الله باعتبارها المبادئ الأساسية للسلوك. هذا العهد يشكل أساس الديانة اليهودية. ويستوحي من بعض الاكتشافات الأثرية أن طريقة تقديم العهد قد تكون مؤسسة على نمط المواثيق المعقودة بين بعض أُمم الشرق الأدنى في ذلك الزمان.

وفي كتاب العهد القديم أيضاً ذِكرٌ لعهود أُخرى، منها ذاك الذي قطعه الله لنوح بعد الطوفان، إذ وعده بألا يُهلك الأرض بالماء مرةً أخرى. ويُمكن اعتبار هذا العهد عهداً عاماً من قِبَل الله للبشر أجمعين.

ثم هنالك العهد مع إبراهيم، وفيه وعدَ الله نسل إبراهيم بأرض خاصة وناشدهم أن يشاركوا ببركاتهم سائر شعوب الأرض. ذلك هو عهد الله مع شعبه وقد جُدِّد في العهد مع موسى على جبل سيناء.

هذا، ويُبين كُتّابُ كِتاب العهد الجديد أن العهد الجديد بين الله والناس، والذي إليه يتطلع كِتاب العهد القديم، قائمٌ على موت المسيح. وقد تكلم المسيح نفسه عن هذا في العشاء الأخير، إذ قال: "هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي". والرسالة إلى العبرانيين تُفارق بين العهد العتيق والعهد الجديد. فالعهد الجديد يمنحُ الإنسان شيئاً لم يكن العتيقُ يستطيع توفيره البتة، أعني تحرير الإنسان من سيطرة الخطية وإعطائه الحرية لطاعة الله.

راجع أيضاً الاختيار.

خروج 19: 3- 6؛ 20: 1- 17؛ تكوين 9: 1- 17؛ 12: 1- 3؛ 15: 7- 21؛ إرميا 31: 31- 34؛ 1 كورنثوس 11: 25؛ عبرانيين 8: 13؛ 10: 4

عوبديا

1-  سفر النبي عوبديا هو اقصر سفر في العهد القديم. وقد كُتب بعد سقوط أورشليم سنة 587 ق

م.

انتهز الأدوميُّون، أعداء يهوذا الأقدمون الساكنون في الجبال الواقعة جنوبيّ غرب البحر الميت، فرصةً مؤاتية وغزَوا يهوذا.

ندَد عوبديا بكبرياء بني أدوم، وتنبأ بسقوطهم. وفي القرن الخامس ق م هزمهم العرب، ثم في القرن الثالث ق م اجتاحهم الأنباط. أخيراً زال ذكرهم من التاريخ

وعلى النقيض، تنبأ عوبديا بأن الله سيعود فيفتقد شعبه.

2- وكيلٌ كان قيِّماً على بيت أخآب. لما أصدرت إيزابل الملكة أمراً بإبادة انبياء الله، خبأ عوبديا مئةً منهم كل خمسين في مغارة وعالهم حتى زال الخطر. خاطر بحياته مرة أخرى عندما طلب منه إيليا ترتيب لقاءٍ له مع أخآب.

عوبديا؛ 1 ملوك 18: 3- 16

عوج

ملك باشان، وهو بلد كان يقع شرقيَّ نهر الأردن. هزم بنو إسرائيل، بقيادة موسى، عوجاً واستولوا على مدنه الستين المحصنة. وقد أُعطيت أرض باشان لنصف سبط منسى.

عدد 21: 32 وما بعدها؛ تثنية 3؛ يشوع 22: 7

عَوْض

موطن أيوب، وربما كان في بلاد أدوم.

أيوب 1: 1

عيبال

جبل صخري في السامرة، قبالة مرتفعات جبل جرزيم ذي الغابات، على مقربة من شكيم القديمة ونابلس الحديثة. وهنا نفذّ يشوع ما اوصاه به موسى قبل فتح الأرض. إذ بنى مذبحاً على جبل عيبال وقدم للشعب خياراً بين أن يعبدوا الله فيتمتعوا بالبركة ويعصوه فيُعاقبوا. وقد وقف بعض الشعب على جبل عيبال الذي مثّلت قمته الجرداء لعنة الله، فيما وقف بعضهم على جبل جرزيم.

تثنية 11: 29؛ 27؛ يشوع 8: 30؛ 33

عيد الحصاد/ يوم الخمسين

راجع الأعياد والمحافل المقدسة.

عيسو

توأمُ يعقوب المولود قبله، ابن اسحاق اسحاق ورفقة. صار صياداً ولم تهمه كثيراً وعود الله، حتى "باع" أخاه يعقوب حقوق الابن البكر لقاء أكلة واحدة إثر رجوعه إلى البيت جائعاً. ولما حصل يعقوب أيضاً على بركة إسحاق بحيلة، استشاط عيسو غضباً. فاضطُر يعقوب إلى الفرار من البيت خوفاً ممَّا قد يفعله عيسو. وخلال سني تغرُّب يعقوب، استقر عيسو في المنطقة المحيطة بجبل سعير وصار غنياً. ثم لما تلاقيا رحب عيسو بأخيه بمودة وقبِل هدايا الماشية التي قدمها إليه. وعاد عيسو إلى سعير حيث أسس أُمة أدوم، فيما دخل يعقوب إلى كنعان. ولكن نسليهما ظلا على تناحُر.

تكوين 25: 2 وما بعدها؛ 27- 28: 9؛ 32و 33؛ عبرانيين 12: 16 و 17.

عيلام

كان العيلاميون أُمةً منعزلة، عاصمتهم سوسة. وقد عاشوا هنالك منذ أزمنة ما قبل التاريخ. وشاركوا السومريين حضارياً في المدن القديمة والكتابة (راجع البابليون). التحق ملكهم كدلعومر بالحملة على وادي الأردن وتلقى الهزيمة على يد إبراهيم. وغالباً ما كان العيلاميون تحت سيطرة جيرانهم في الغرب. وقد أرسل الأشوريون بعض مواطني السامرة إلى عيلام، وأرسلوا  عيلاميين إلى فلسطين ليحلوا محل أولئك. ثم صارت عيلام جزءًا من المملكة الفارسية.

وكان بين الذين سمعوا بطرس يوم الخمسين في أورشليم "عيلاميون" ينتمون إلى مملكة "إليمايس" شبه المستقلة، كما عرفها اليونانيون.

تكوين 14: 1؛ عزرا 4: 9، أشعياء 11: 11؛ 21: 2؛ إرميا 25: 25؛ أعمال 2: 9

عين جدي

نبع ماء إلى الغرب من البحر الميت. في تلك المنطقة اختبأ داود.

يشوع 15: 62؛ 1 صموئيل 23: 29، إلخ...

عين دور

مكان في شمال إسرائيل قرب جبل تايور. زار الملك شاول عيم دور سراً في الليلة السابقة لمعركته الأخيرة. وكان مراده أن يطلب من العرافة (الوسيطة) التي هناك أن تستحضر روح النبي المتوفى صموئيل كي يستشيره. وفي اليوم التالي قُتِل شاول وابنه يوناثان في هزيمةٍ نكراء على جبل جلبوع القريب.

1 صموئيل 28

أضف تعليق


مقالات مشابهة

قرأت لك

الحسد يقتل

أقام المواطنون في اليونان القديم تمثالاً لبطل مشهور من أبطال الرياضة كان ينافسه رجل آخر، فحسده، وأقسم ان يحطم تمثاله. وأخذ يتردّد كل ليلة تحت جنح الظلام الى مكان التمثال ويحفر تحت قاعدته في محاولة لازالته من أساسه. وأخيرا نجح في اسقاط التمثال، ولكنه سقط عليه وسحقه. وذهب الرجل ضحية حسده.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة