مقدمات ومعاجم

مقدمة سفر عوبديا

القسم: مدخل إلى الكتاب المقدس.

كتب سفر عوبديا، وهو أقصر أسفار العهد القديم، بعد دمار أورشليم. وقد حذر عوبديا من دينونة الله الأكيدة والعادلة على جميع الذين يقاومونه ويقاومون شعبه. وقد أنبأ عوبديا عن الدمار النهائي الذي سيقع على الأدوميين الذين على مثال عيسو قد تجاهلوا القيم الروحية. فلقد ساعدوا نبوخذنصر في تخريب أورشليم في الوقت الذي كان ينبغي أن يظهروا فيه تعاطفا ويدافعوا عن "إخوتهم" (عوبديا 10:1؛ تكوين 3:32؛ تثنية 7:23). كانت أرض أدوم تمتد جنوبا من بعد البحر الميت وعلى طول الصحراء العربية. وكانت أرض أدوم تسمى أيضاً جبل سعير - وهي أرض جبلية وعرة ترتفع حوالي 3500 قدما فوق صحراء العربة [أي الصحراء العربية] وحوالي 4500 قدما فوق مستوى سطح البحر. وكانت عاصمة أدوم هي البتراء وتقع في مكان آمن وسط هذه القمم الجبلية الوعرة.

وبعد أربع سنوات تقريباً من سقوط أورشليم، انهزم أيضاً الأدوميون أمام نبوخذنصر. ولكن على عكس النبوة ضد الأدوميين والتي أخبرت عن دمارهم النهائي، فإن عوبديا قد أنبأ بأن شعب يهوذا سيستعيد ممتلكاته: يرث بيت يعقوب مواريثهم (عوبديا 15:1-17).

ويتكلم أيضاً عوبديا عن التثبيت النهائي لمملكة الله.

ومن المفترض أن عوبديا قد تنبأ في نفس الوقت مع إرميا أثناء حكم إما يهورام ملك يهوذا أو صدقيا آخر ملوك يهوذا.

أضف تعليق


قرأت لك

الوداعة

كان لأحد الهنود فيل صبور مطيع لسيده وكان صاحبه رجلاً قاسياً يحمل قضيباً ذا رأس دقيق يخزه به باستمرار. وفي احد الايام، سقط القضيب من يد الرجل ووقع بين أرجل الفيل، فخاف الرجل ان ينحني ويأخذ العصا. لكن الفيل امسك بها بخرطومه واعطاها لصاحبه الفظّ..