مقدمات ومعاجم

مقدمة سفري ناحوم وحبقوق

القسم: مدخل إلى الكتاب المقدس.

عاش ناحوم على الأرجح قبل الغزو الأشوري مباشرة، في نفس الزمن الذي عاش فيه صفنيا، إذ أن كلا النبيين تنبآ عن دمار نينوى (ناحوم 1:1،8؛ صفنيا 13:2-15). وقد كانا تاليين لإشعياء خلال الفترة التي ملك فيها منسى الشرير على يهوذا.

وكان يبدو أنه من غير المتوقع بالمرة أن يأتي يوم فيه تكف عاصمة الإمبراطورية الأشورية العظيمة عن التسلط على العالم، إذ أنها كانت مدينة محصنة بأسوار وخنادق مائية. ومع ذلك فلقد أنبأ ناحوم عن دمار نينوى بسبب العنف والظلم والزنى والسحر المنتشرين فيها. ولكن على عكس ما حدث مع يونان منذ حوالي 150 سنة، فإن شعب نينوى في هذه المرة لم يبد أي علامات للتوبة.

وفي غضون 50 سنة من نبوة ناحوم، انهزمت الإمبراطورية الأشورية العظيمة، التي كانت قد دمرت مملكة إسرائيل الشمالية، أمام البابليين. وكما أنبأ ناحوم فإن أشور لم تقم لها قائمة مرة أخرى.

أما حبقوق فلقد عاش في الوقت الذي كان فيه نبوخذنصر متسلطا على العالم. وعلى الأرجح أنه تنبأ في يهوذا في السنوات الأخيرة من ملك يوشيا وفي أيام ملك يهوياقيم. وعلى عكس أبيه التقي يوشيا، فإن يهوياقيم عمل الشر في عيني الرب (2 ملوك 37:23). وقد نادى حبقوق ضد الفساد الأخلاقي الذي كان سائدا في هذه الأيام. وأنبأ بأن الله سيجعل البابليين القساة يعاقبون شعبه.

"البار بالإيمان يحيا" - لقد اعتبرت هذه الكلمات شعار الحياة المسيحية (حبقوق 4:2؛ قارن مع يوحنا 36:3؛ عبرانيين 38:10). وحبقوق، مثل كل شخص آخر، كان ينبغي أن يحيا بالإيمان. كذلك نحن أيضاً علينا أن نقبل جميع الأوضاع مؤمنين بأن البر والعدل سينتصرا في النهاية.

أضف تعليق


قرأت لك

الفداء

الله يرى له الخروف للمحرقة يا ابني. فذهبا كلاهما معا - تكوين 22-8.

لقد كان اسحاق في حيرة , فسأل اباه " هوذا النار والحطب ولكن أين الخروف للمحرقة ؟ " (تك 22-7 ).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون