مقدمات ومعاجم

مقدمة سفر تيطس

القسم: مدخل إلى الكتاب المقدس.

كان بولس قد ترك تيطس في كريت، وهذه الرسالة كتبت من أجل إعطائه التعليمات بشأن إكمال ترتيب الأمور الناقصة في الكنائس هناك، وبصفة خاصة من أجل إقامة شيوخ في كل مدينة (تيطس 5:1).

يجب أن يتم اختيار القادة الروحيين بكل دقة طبقا لمواصفات معينة. فإن إهمال أي من هذه المواصفات يؤدي إلى نتائج خطيرة. فلكي يحصل القادة على تأييد الله وعلى بركته، يجب أن يكونوا بلا لوم في حياتهم الشخصية وأن يكونوا أمناء لكل ما هو مكتوب في الكتاب المقدس (تيطس 6:1-9).

ويحذر بولس أيضاً في رسالته إلى تيطس من أن معلمين كثيرين هم مخادعون. إذ يعترفون بأنهم يعرفون الله ولكنهم بالأعمال ينكرونه إذ هم رجسون غير طائعين ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون (تيطس 16:1).

بعد ذلك يسرد بولس مواصفات الشيوخ، ويعطي التعليمات للرجال والنساء المتقدمين في السن وكيف يجب أن يعلموا بدورهم الشباب وينصحوهم أن يبتعدوا عن الشهوات الشريرة والطموحات العالمية، وأن يعيشوا أمام الرب بطريقة تمجده - منتظرين... ظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح (تيطس 13:2). بعد ذلك يأتي إعلان عن الروح القدس الذي سكبه بغنى علينا (تيطس 5:3-6) - لكي يعدنا لنكون ورثة حسب رجاء الحياة الأبدية (تيطس 7:3).

أضف تعليق


قرأت لك

حياة الصدّيق

"الصدّيق كالنخلة يزهو كالأرز في لبنان ينمو. مغروسين في بيت الرب في ديار إلهنا يزهرون" (مزمور 12:92). حياة الصدّيق الحقيقية تبدأ بالإنسحاق الكامل أمام المسيح والإعتراف بأنه ضعيف رغم كل المواهب والقدرات المعطاة له، فعندها ستجد هذا الصدّيق مميز في الحياة الروحية، لأن الله سيتدخل مباشرة ليرفعه روحيا فتصبح حياته: