مقدمات ومعاجم

مقدمة سفر فليمون

القسم: مدخل إلى الكتاب المقدس.

كتب بولس هذه الرسالة إلى فليمون، الذي كان على ما يبدو شخصا مرموقا في كولوسي، وأيضاً من المتجددين على يد بولس شخصيا.

كان أنسيمس، وهو عبد لفليمون، قد هرب إلى روما حيث التقى بالرسول بولس. ويبدو أن أنسيمس كان قد قَبِل المسيح مخلصاً له، وإذ أصبح مسيحيا فلقد وافق أن يرجع إلى سيده في كولوسي، على بعد 900 ميلا. وفي هذه الرسالة الجميلة يحرض بولس فليمون على مسامحة أنسيمس وقبوله مرة أخرى - ليس كعبد هارب بل كأخ محبوب - تماماً كقبوله لبولس نفسه (فليمون 17:1).

والفكرة الأساسية هنا هي أن المسيح قد أوجد أخوّة روحية تجعل الغني والفقير، الضعيف والقوي، في نفس الدرجة من الأهمية في نظر الله. لذلك يجب أن يكون الجميع على درجة متساوية من المعزة في نظرنا إذا كان المسيح متسيدا على حياتنا.

توجد 11 إشارة إلى الرب يسوع المسيح في هذه الرسالة القصيرة.

أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثاني عشر: الاستنارة المظلمة

من عقائد شهود يهوه التي لم يطرأ عليها التغيير هي عقيدة التغيير، أو ما يُسمّى "الاستنارة المستمرة". ولا يُفهم منها استنارة الذهن والقلب، وإنما تجديد التعليم والعقيدة، بإضافة ما هو جديد في إعلانات يهوه وحذف ما تبيّن بطلانه. هذا المعتقد أسسوه على آية تقول: "أما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد وينير إلى النهار الكامل" (سفر الأمثال 4 : 18). فلا تعليم ولا عقيدة ولا موقف لشهود يهوه لا يخضع لمبدأ التغيير. والتغيير لا ينسب للبشر، لأن الاعتراف ببشرية التغيير  قد يفقد الشهود ثقتهم بـ "العبد الأمين الحكيم"، فينظرون للطعام المعطى لهم بشك وريبة. لذلك نسبوه لله، وجعلوا الله يعلن اليوم خلاف ما أعلنه بالأمس.