مقدمات ومعاجم

مقدمة أسفار يوحنا الثانية والثالثة ويهوذا

القسم: مدخل إلى الكتاب المقدس.

يشير كاتب يوحنا الثانية إلى نفسه باسم "الشيخ"، والرسالة موجهة إلى السيدة المختارة (2 يوحنا 1:1). ويعتقد البعض أنه نظرا للاضطهاد الشديد في وقت كتابة الرسالة كان الكاتب في الواقع يكتب إلى كنيسة مسيحية وأعضائها المشار إليهم بالأولاد (1:1،4). وقد أكد على أهمية تعليم كلمة الله. وتستخدم كلمة "حق" خمس مرات في الأعداد الأربعة الأولى. ويحرض الرسول يوحنا المؤمنين على فحص آرائهم ومعتقداتهم ودوافعهم لكي يتأكدوا أنهم يعيشون طبقا لحق كلمة الله.

وفي رسالة يوحنا الثالثة، تستخدم كلمة "حق" 7 مرات في الـ 14 عددا المكونة للرسالة. ونتعرف في الرسالة على ثلاثة أشخاص: ديمتريوس، وهو شخص يمدحه يوحنا؛ وغايس، وهو ذو نفع عظيم في خدمة الرب؛ وديوتريفس، وهو رجل ذو قدرات فذة ولكنه عائق للخدمة. هؤلاء الرجال يمثلون الكثيرين في وقتنا الحالي، فالناس إما يساعدون أو يعيقون خدمة المسيح ولا يوجد شخص محايد.

ويشير يهوذا إلى نفسه بأنه عبد يسوع المسيح، وأخو يعقوب (يهوذا 1:1). ولكونه أخا ليعقوب، فإن يهوذا يعتبر أيضاً أخا أصغر للرب. ويهوذا ليس هو المذكور في يوحنا 22:14 ولكنه هو المذكور في متى 55:13 ومرقس 3:6.

وتخصص هذه الرسالة كلها لموضوع الارتداد. فلقد كشف يهوذا عن النتائج المخيفة لاتباع التعاليم الخاطئة، ورأى أنه من الضروري أن يحذر من أنه قد دخل خلسة أناس... يحولون نعمة إلهنا إلى الدعارة... هؤلاء يفترون على ما لا يعلمون... يفسدون... سالكون بحسب شهواتهم (يهوذا 4:1،10،16). إنهم متدينون، ولكنهم إلى الأبد هالكون.

والمرتد هو شخص مثل قايين، أو بلعام، أو قورح (11:1)، أو يهوذا الإسخريوطي الذي أبصر النور ولكنه رفض الحق بأكمله (2 تسالونيكي 10:2).

أضف تعليق


قرأت لك

الرب وحده وليس سواه

هو كل ثروتي كل عدتي وعتادي، كل مشتهاي الرب هو طعام للجوع وشراب للعطش وضوء للظلمة وفرح للحزن وراحة للتعب وصحة للمرض وتعزية للشدة وثروة للفقر وصحبة للوحشة، وعون للأثقال وأمان للخطر، ومأمن من الريح وارشاد للحياة، وحرية من القيود، ونصرة في الحرب وقوة للجهاد وغفران للمذنوبية، ومحبة للبغضة، وقدرة للضعف ودواء لكل مريض، وحياة في الموت هو هدفٌ ومورد لا يجف ومعين لا ينضب لكل مَن يلجأ اليه في كل الظروف