مقدمات ومعاجم

قرأت لك

سقوط رهيب وقيامة مجيدة

 الله الذي خلقنا من فيض محبته الكبيرة والعظيمة، أراد لنا حياة الحرية تحت مظلته الواسعة لكي نحيا لتمجيده وتسبيحه وعبادته بأمانة وإصرار، ولكي يكون لنا معه شركة مميزة على الدوام،