مقدمات ومعاجم

مقدمة بقلم المترجم

القسم: الكتاب المقدس وعلم الفلك.

إن الخلق، خلق الإنسان والكون، هو قضيةٌ إيمانيةٌ وليست فلسفيةً. هل خلق اللهُ الكونَ من مادةٍ سابقةٍ أم من العدمِ؟ وكيف خلقَ اللهُ الكونَ؟ وما القصدُ الإلهي من هذا الخلق؟ كيف ننظر إيمانياً إلى نظرية النشوء والتطور؟ وهل تتعارض أم تتناقض هذه مع رواية الخلق كما وردت في سفر التكوين؟ كلُّ هذه الأسئلة يجيب عليها هذا الكتيِّب.

أما المؤلف فهو الدكتور جون سي. ويتكمب (John C. Whitcomb) الذي درَّس اللاهوتَ والعهدَ القديم في معهد غريس ( (النعمة)) اللاهوتي: (Grace Theological Seminary) في "وينونا ليك" (Winona Lake) في إنديانا (Indiana)، الولايات المتحدة. ولقد ساعد في تأسيس كنيسة في "بورتو ريكو"، وقام بالتعليم وإلقاء المحاضرات وكتابة المقالات في مختلف البلدان، داخل الولايات المتحدة وخارجها، وعُنِيَ بشكل خاص بتأليف الكتب عن الكتاب المقدس وعلاقته بعلم الفلك.

هذا الكتاب يُعطينا أفكاراً عن كل هذه المواضيع التي لا تزال تُطرح حتى في العصر الحالي، من قِبَلِ مؤمنين وملحدين، فيناقشها من وجهة نظر إيمانية وبطريقة علمية منطقية مقنعة تجعلك تؤمن أن لله شأنٌ في خلقِ الكون ووضعِ الإنسان فيه، وعلينا أن نفهم ذلك ونؤمن به.

نأمل أن يكون هذا الكتيّب مفيداً لكل مؤمن، أو حتى متشكّك، علّه يجد فيه ضالَّته المنشودة. ونرجو أن تنال هذه الترجمة استحسانَكم، وأن يستخدمَها الله لمجدِ اسمِه العظيم، آمين.

فريق الترجمة

أضف تعليق


قرأت لك

الله خلق التنوع

ما أجمل ما خلق الله من تنوع في هذه الحياة فهو الذي جعل الفصول الأربعة تقدم أجمل ما عندها فالخريف يطرح الهدوء والسكينة مختلطا بمشاعر الحزن ثم يأتي الشتاء بنعمته الكبيرة الأتية من سماء الله لكي يروي الأرض العطشى ومن ثم يحلّ الربيع بطبيعته الرائعة والمييزة ويلحقه الصيف بنشاطه الدائم، وكل هذا ما هو سوى حفنة صغيرة من تنوع الله في خلقه. وهكذا أيضا كان قصد الله أن يخلص الإنسان الخاطىء رغم: