مقدمات ومعاجم

مدخل الكتاب المقدس وعلم الفلك

القسم: الكتاب المقدس وعلم الفلك.

"لأَنَّ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ تُرَى أُمُورُهُ غَيْرُ الْمَنْظُورَةِ وَقُدْرَتُهُ السَّرْمَدِيَّةُ وَلاَهُوتُهُ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ" (رومية 1: 20).

إن الهدف النهائي الجوهري والمغزى من الكون الفلكي لاهوتيٌّ هو، وذلك بأن يخبرنا بطريقة حيوية عن الأمور الهامة المتعلقة بالله التي ما كنا لنعرفها لأننا مخلوقات محدودة. إن العددَ الكبير وغير المحدود تقريباً في تنوع الأجرام السماوية، واعتماديتها الكلية على الرغم من التغيير المضطرد، وأصلها الفائق الطبيعة ومصيرها، تشير كلها بشكل لا لبس فيه إلى إله حي شخصي هو المصمم الأسمى، والخالق، والذي يمدُّ الكونَ بأسباب الحياة والبقاء.

 

مجرة حلزونية

مجرة حلزونية (M51) في السَّلوقان (كوكبة شمالية)، مكونة من 100 مليار نجمة

التعليقات   
+1 #1 abdu 2014-02-08 19:31
ان خدمتكم اخوتي هي خدمه متميزة جدا - الرب يبارك في خدمتكم ويوسع تخومكم - كما ارجو الصلاة من اجل مصر وسوريا والعراق وشكرا
#2 كريم 2014-02-10 09:35
حضرة الصديق العزيز عبدو : نشكرك من اجل تشجيعك للخدمة متمنين ان تكون حياتك شهادة حية للجميع من حولك . ونضع كل كل بلادنا العربية بين يدي الله القديرة ليكون يسوع هو المتمجد دائما .
أضف تعليق


قرأت لك

الرب وحده وليس سواه

هو كل ثروتي كل عدتي وعتادي، كل مشتهاي الرب هو طعام للجوع وشراب للعطش وضوء للظلمة وفرح للحزن وراحة للتعب وصحة للمرض وتعزية للشدة وثروة للفقر وصحبة للوحشة، وعون للأثقال وأمان للخطر، ومأمن من الريح وارشاد للحياة، وحرية من القيود، ونصرة في الحرب وقوة للجهاد وغفران للمذنوبية، ومحبة للبغضة، وقدرة للضعف ودواء لكل مريض، وحياة في الموت هو هدفٌ ومورد لا يجف ومعين لا ينضب لكل مَن يلجأ اليه في كل الظروف