مقدمات ومعاجم

تصدير

القسم: الأرض الأولى.

أن تُفسر الكتاب المقدس حرفياً يعني أن تثق بكلمة الله بحد ذاتها. هذا أعظم منحى إلى التفسير الكتابي يتعلمه القرّاء من كل كتابات جون ويتكمب، وهذه الدراسات التي يحويها هذا الكتاب بين دفتيه هي أمثلة بارعة بارزة عن هذا الأسلوب من الشرح الذي يُجِلُّ الله.

كل دراسة للدكتور ويتكمب تتناول موضوع رواية التكوين هي بالتأكيد جديرة بالثقة والاعتماد والقبول. أول طبعة من هذا الكتاب قرأتها شريحة كبيرة من القراء وأفادت في تعزيز ثقة الكثير من الناس بتمامية وكمال كلمة الله. الأصحاحات الافتتاحية في التكوين يجب اعتبارها تاريخية بشكل كامل ودقيقة علمياً، وهذه هي الفرضية التي يوضحها المؤلف ويؤيدها بالحجة في هذه الصفحات.

يسرني أن أصادق على هذا الكتاب، ليس فقط بسبب الثقافة العالية والتفسير الدقيق الذي أعرف أنهما يميزان كتابات الدكتور ويتكمب، بل أيضاً بسبب السنوات الكثيرة من الصداقة العميقة التي تربط بيننا والتي مكَّنَتْني من أن أعرف فيه ذاك الخادم الأمين للرب يسوع المسيح، المتواضع والمهذب واللبق والممتلئ بالروح.

إن آملُ وأعتقد أن هذه الدراسة الهامة، التي نُقّحت وزِيدَت الآن، سوف تقدم خدمة أكبر من الطبعة الأولى الأصلية. وباالتأكيد هناك حاجة ماسّة لها اليوم حيث المساومات والتنازلات والتقهقر، ولسوف تلقى استحساناً "فِي كَلاَمِ الْحَقِّ، فِي قُوَّةِ اللهِ" (2 كورنثوس 6: 7).

هنري م. موريس

أضف تعليق


قرأت لك

الشر والظلم والمعاناة، لماذا؟

بما ان الله محب وعادل وقادر على كل شيء، فلماذا نرى الظلم والدموع والشرّ، المعاناة والماَسي والحروب والفوضى؟ لماذا لا يمنع الله ذلك؟. أَلا  يدلّ على عدم وجوده؟ أو على انه غير محب؟. هل ترى الظلم والفوضى والمعاناة في النجوم والسماء في النبات والحيوان والطيور في الفلك والبحر؟ لا  طبعاً. لا نجد ذلك إلا عند البشر والناس.