إصحاح 2، آية 17
17-"إلى ان يفيح النهار وتنهزم الظلال أرجع وأشبه يا حبيبي الظبي أو غفر الأيائل على الجبال المشبعة"
لقد سما إيمان العروس بعريسها وثقتها به حتى أنها في وسط آلامها استطاعت ان تراه بالإيمان وان تتمتع به وبرعايته لها "الراعي بين السوسن" إلا ان نفسها كانت تتوق إلى شيء أسمى _ إلى يوم مجده، عندما "يفيح الن…