"قد علمت أنك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر" (أيوب 2:12). العالم يبحث عن حياة أفضل، وأيضا العالم يريد من ينقذه من هذه الدوامة المرهقة التي يحيا بها، ففي معظم الأحيان يشعر باليأس الكبير وبالظلمة التي لا تفارقه، فالكون بإسره يريد من ينقذه من مهالكه، والله الجالس على العرش دوما وفي كل المراحل التارخية كما هو الآن يقدّم الحل الحاسم، فالمسيح وحده يخرق المستحيل لأنه منفردا:






"فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا" (فيليبي 5:2). ان كنا قبلنا القلب النقي من الله علينا أن نحيا حياة النقاوة. فالقلوب الخاشعة والطاهرة تتشبه بالمسيح. ورغبة الله أن يتصور المسيح فينا وعندئذ تكون أجسادنا مسكنا للروح القدس. فالكتاب المقدس واضح جدا من ناحية الحياة المسيحية الحقيقة فصاحب القلب النقي يجب أن يحيا:
"لأن هبات الله ودعوته هي بلا ندامة" (رومية 29:11). عندما نتصالح مع الله عبر الإيمان بالمسيح، سيسمح لنا الله بالدخول بقلب صادق إلى ما خلف الحجاب لكي نتمتع بالهبات المميزة التي أحضرها لكل من يأتي إلى يسوع تائبا ومؤمنا فهذه الهبات هي رائعة مميزة ومدهشة وهي:




