تأملات

تأملات يومية

مرساة النفس

مرساة النفس"وليملأكم اله الرجاء كل سرور وسلام في الايمان" (رومية 15: 13). يقوم البحار بالقاء المرساة في قاع البحر ليمنع السفينة من أن تحيد عن طريقها. والأمان الذي تعطيه هذه المرساة يتوقف على طبيعة القاع الذي تستقر عليه، وعلى متانة السلسلة التي نربطها.

وفي كل سفينة توجد عادة عدة مراس، وأقوى مرساة فيها لا تستخدم إلا في الحالات القصوى، وكانت تدعى قديما مرساة الرحمة او الخلاص.

إن المرساة صورة جميلة لرجاء المؤمنين المؤسس على الرب يسوع. إنها تعزية قوية للمؤمن أن يعرف أنه على الدوام مرتبط بالمسيح الذي بعد أن أكمل عمل الصليب دخل الى السماء كسابق لنا (عبرنيين 20:6). لقد دخل هو أولا إلى ذات محضر الله ليعدّ لهم مكانا, ونظير السلسة غير المنظور للمرساة يربطهم به.

"الذي هو لنا كمرساة للنفس مؤتمنة وثابتة تدخل إلى ما داخل الحجاب" (عبرانيين 6: 19).

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الرب وحده وليس سواه

هو كل ثروتي كل عدتي وعتادي، كل مشتهاي الرب هو طعام للجوع وشراب للعطش وضوء للظلمة وفرح للحزن وراحة للتعب وصحة للمرض وتعزية للشدة وثروة للفقر وصحبة للوحشة، وعون للأثقال وأمان للخطر، ومأمن من الريح وارشاد للحياة، وحرية من القيود، ونصرة في الحرب وقوة للجهاد وغفران للمذنوبية، ومحبة للبغضة، وقدرة للضعف ودواء لكل مريض، وحياة في الموت هو هدفٌ ومورد لا يجف ومعين لا ينضب لكل مَن يلجأ اليه في كل الظروف

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة