تأملات

تأملات يومية

رجاء بعد الاحباط

رجاء بعد الاحباط"لماذا أنت منحنية يا نفسي ولماذا تئنين فيّ. ترجيّ الله لأني بعد أحمده. مزمور 42-11. إذا كنت تحيا في عدم أمان وتشعر بالاضطراب الكبير وإذا كنت تظن أن كل شيء قد انتهى وأن حياتك ذاهبة نحو الفشل واليأس، إعلم أن وسط هذا الشعور الرهيب المسيح مستعد أن يلمسك 

ليقدم لك رجاء مدهش يرتكز على الامور التالية:

1- لأنه مرساة الأمان: "الذي هو لنا كمرساة للنفس مؤتمنة وثابتة تدخل الى داخل الحجاب" (عبرانيين – 6-19). كما أن المرساة تهدىء السفينة عندما تكون في البحر هكذا المسيح هو الذي يعطي الأمان عندما تشعر بالوحدة هو الذي يعطي الرجاء عندما تشعر بالخيبة عندما تجد نفسك في هذه الحالة إستسلم للرب وأعلن له طاعتك وسترى التغيير الذي سيحدث في حياتك.

2- لأنه رئيس السلام: "فإذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح"(رومية 4-1). حتى لو كنت تشعر بهذا الخوف العظيم أو الضيق الرهيب هو سيمنحك سلام لا مثيل له لا يستطيع احد في العالم منحك إياه، فسلام المسيح يطيب الجروح النازفة، ويشفي آثار الحزن الرهيب. هذا لأن المسيح هو رئيس السلام.

3- لأنه يحي العظام: " فقال لي يا ابن آدم أتحيا هذه العظام ... هأنذا أدخل فيكم روحا فتحيون" (حزقيال 37 :3-5). هل هناك أعظم من ان يحّي الله فينا من جديد رجاء بعد الاحباط ليعطينا فالفعل تشجيع قوي وجدي فنحيا من جديد وننطلق إلى حياة النصرة وحياة الغلبة وحياة الخدمة الفعّالة. الله يريد أن يمنحك فرصة جديدة ورجاء جديد فهل تقبل اليه!!!

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

مجال الأخوات في كرازة الإنجيل

"ينبغي أن يُكرز أولاً بالإنجيل" (مرقس 10:13) هناك قرب الهيكل إبان الفصح، وقبل الوقت الذي سيحدث فيه أعظم حادث سجله التاريخ– ألا وهو الذبيحة الكفارية التي أشبعت قلب الله وأرضت عدالته، وتناولت الإنسان الأثيم فطهرته.. كان الرب يكلم تلاميذه، وفيما هو يكلمهم فاه بجملة جذبت أنظارهم إليه حين قال:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة