تأملات

تأملات يومية

رجاء المؤمن

رجاء المؤمنالعالم مليء بالإحباط واليأس، قلوب الناس منكسرة، وأذهان البشر تتخبط وتبحث عن أمل ليوم جديد، ولكنهم لن يصلوا إلى نتيجة فهم يبحثون في المكان الخاطىء، المسيح ينادي بصوت خفيف وناعم ويهمس في القلوب التائهة تعالوا لأمنحكم رجاء حقيقي يتميّز بأنه:

1- رجاء حي: "مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من الأموات" (1 بطرس 3:1). المسيح يريد أن يقدم لك رجاء ينبض بالحياة وبالمواعيد الصادقة فرحمته واسعة جدا وعميقة فهل تقبل إليه!!!

2- رجاء أكيد: "الذي هو لنا كمرساة للنفس مؤتمنة وثابتة تدخل إلى ما داخل الحجاب" (عبرانيين 19:6). الرجاء الذي يقدمه المسيح لا لبث فيه هو راسخ ويفتح لنا الأفق للسير بقوّة وعزم هذا لأنه أكيد، يطرح الحزن جانبا ليبدلّه بسلام عجيب يفوق العقل والإدراك، فهل تؤمن به!!!

3- رجاء لايرى: "ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبوّن الله الذين هم مدعّون حسب قصده" (رومية 28:8). مع أن رجائه أحيانا غير ملموس في اللحظة نفسها، لكن دائما نكتشف مع الأيام أن المسيح يهتم بتفاصيل الحياة ويريد لنا الأفضل في كل شيء فهل تثق به!!!

4- رجاء مبارك: "منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح" (تيطس 13:2). أشواقنا وعزائنا الكبير أن نلتقي بالمسيح على سحاب السماء لينقذنا من عذابات وحزن هذا العالم، هو رجاء لا مثيل له فهناك سيمسح الله كل دمعة من عيوننا لنحيا بفرح لا ينطق به ومجيد، فهل أنت تنتظره!!!

التعليقات   
+1 #1 aster 2011-03-31 10:13
"ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبوّن الله الذين هم مدعّون حسب قصده"
أن المسيح يهتم بتفاصيل الحياة ويريد لنا الأفضل في كل شيء فهل تثق به!!!

ليك كللل المجد والشكر يارب
+1 #2 Neven soryal 2011-04-03 16:28
يارب كل ما اريده من الحياه هو اشتياق قلبي وهو ان اسكن فى ديارك الى الابد
+3 #3 عاطف الخيام 2011-04-07 10:08
فهوا رجائى وبهجتى حظى نصيبى مسرتى
تعزيتى وكفايتى غايتى يسوع
يسوع منيتى وحده إن سعادتى عنده
اسعى لكى ارى مجده غايتى يسوع
#4 رانيا 2014-10-10 15:17
واحدة سالت من الرب واياها التمس : ان اسكن في بيت الرب كل ايام حياتي لكي انظر الى جمال الرب واتفرس في هيكله لان الرب نوري وخلاصي ترسي ورافع رءاسي هو خيري لا شىء غيره - اغني للرب في حياتي ارنم لالهي ما دمت موجودا فيلذ له نشيدي وانا افرح بالرب له كل المجد والكرامة وحده
أضف تعليق


قرأت لك

لو فتح الرسالة !

قيصر روما الشهير، أغتالته فئة من الأعيان الذين تآمروا على حياته. ويقال بأنهم وجدوا في جيبه، بعد موته، رسالة أهملها أو نسي ان يفتحها. فلما قرأوها وجدوا فيها تحذيراً لقيصر من مؤامرة ستطيح برأسه، وعليه ان يعجل باتّخاذ التدابير اللازمة. ولكن هيهات، فقد قُتل القيصر. تُرى، لو انه فتح الرسالة وقرأ ما فيها، لأمكنه النجاة من الموت!. صديقي، اقرأ الكتاب المقدس لأن فيه تحذيراً خطيراً فلا تهمله فتهلك الى الأبد.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة