تأملات

تأملات يومية

رحلة مع الله

مشوار مع اللهإن بداية رحلة الإنسان مع الله هي الخطوة الأولى في الحياة الرائعة المليئة بالإختبارات، والتحديات، والمغامرات الروحية مع المسيح، فتبدأ بالولادة الجديدة حيث نأتي إلى المسيح بالتوبة عن كل خطايانا ومؤمنين به بأنه هو قد حمل عنا كل شيء، بعد أن تحمّل الإهانات واللعنات من أجل أن يمنحنا الغفران الذي لا مثيل له "هكذا المسيح أيضا بعد ما قدّم مرّة لكي يحمل خطايا كثيرين سيظهر ثانية بلا خطيّة للخلاص للذين ينتظرونه" (عبرانيين 28:9).

ومن ثم هذه الرحلة تمتد لنحمل الشعلة المضيئة وسط الظلمة لكي نكون النور والمنارة للذين يبحثون عن الحق، فالمسيح منحنا هذا الوسام حيث قال "أنتم نور العالم"، فهذه مسؤولية جديّة وتحتاج إلى مثابرة وعزم وأيضا إلى تصميم في الإضاءة على مصير الإنسان الحتمي من دون المسيح الذي ينتهي بهلاك النفس البشرية، وفي إمالة القلوب إلى الخالق وإلى كلمة الله، فالمهمة واضحة والرحلة لها طريق واحد وقائد واحد هو المسيح الرب.

وبعد هذا تستمر الرحلة ويستمر المشوار المميز مع الله، فشهادتنا عن عمل المسيح داخل قلوبنا لها تأثير كبير فعلينا أن نعكس ما نعلم لكي نعمل من دون كسّل أو استهتار، فالذي أرسلنا هو من فوق ونحن نحمل رسالة من فوق، فالتراخي غير لائق في هذه الرحلة، والرجوع إلى الوراء غير مستحب أبدا، فالهدف واضح وسامي، لنحمل الكلمة ونرفعها فوق رؤوسنا كما رفعّها الله فوق اسمه، لكي نقدمها للجميع بمحبة وشفافية، فالعالم بحاجة لمن يقدم له الحقيقة، والمجتمع يريد أن يسمع أمور نظيفة وصريحة تختص بحياته الأبدية، فلنتقدم في هذا المشوار حاملين هذا الكم المدهش من محبة المسيح لكل فرد لكي تعكس حياتنا فعل إختبار حقيقي جعلنا ننضم إلى جماعة أولاد الله .

يوم بعد يوم والمسيرة في خدمة المسيح تتقدم والمثابرة تزداد والعزم يكبر داخل القلوب المشتاقة لتثبيت العلاقة مع الخالق، ونير المسيح الذي حمله خفيف من شدّة روعته يحصرنا داخل مشوار العمر الذي لن ترى مثيله في مكان آخر، فلنفعل كما فعل بولس ركض نحو الجعالة ليكون أمينا وطائعا وخادما للذي مات طوعا وقام منتصرا، فهذا المشوار يبدأ مع المسيح وينتهي مع المسيح فنحيا في حياتنا من إيمان إلى إيمان في خطوات ثابتة مدعومة بتشحيع الروح القدس لكل فرد فينا.

صديقي العزيز: تعال إلى المسيح وتمتع في مشوار العمر، حيث هناك ستجد من يحميك من كل الظروف الصعبة وستجد من يعزيك وسط الآلام العميقة التي تصيبنا ونحن خارج خيمة الله. هو مشوار رائع وهي رحلة ممتعة فلا تخسرها أبدا.

 

التعليقات   

#11 كريم 2013-01-15 18:43
حضرة الصديق العزيز اليكس : نرحب بك على موقعنا وأود ان اجاوبك على اسئلتك على ضوء كلمة الله , بالنسبة للنظرية المنطقية أن لكل سبب مسبب في الوجود هذا لا ينطبق على رئيس الحياة التي منه انبثق كل شيء فهو يقول عن نفسه " لأنه كما ان الأب يقيم ويحي كذلك الإبن أيضا يحي من يشاء " يوحنا 24:5 , فمنه تخرج كل الأشياء واسمه يهوه التي تعني الكائن اي انه هو علة وجود نفسه ولا يحتاج لمن يوجده.
أما عن السؤال الثاني , عن موضوع اللغات , اذا تعمقت في هذا الموضوع فحتى علماء اللغة يعترفون ان اكثر حدث قريب للمنطق في وجود عدة لغات هو من تكوين الإصحاح العاشر " هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضعم لسان بعض " ( تكوين 7:10 ) , وهنا ابتدأت تعدد اللغات في التاريخ .
واما عن السؤال الثالث , نرى في الكتاب المقدس وتحديدا في ( غلاطية 4:4 ) : ولكن لما جاء ملء الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امرأة تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني " والله في فيلبي يضع الإتار لهذا التجسد الكبير اي أن المسيح اخلى نفسه واصبح في صورة انسان ولكي يتم هذا القصد الزم نفسه لكي يأتي مولودا من إمرأة .
#12 alex 2013-01-15 20:23
شكرا على التوضيح صديقي العزيز ,
#13 bichatar faraj 2013-02-23 00:25
نعمة و سلام
صلاتي ان يباركنا الرب بكل بركة روحية و وقتية
اجل ما اجمل السير مع الله وما اكثر بركاته اخنوخ سار مع الله فنال ضيافة الله و ابراهيم اختبرها فدعي خليل الله
#14 نورس عماد البير 2014-01-30 17:57
اخي alex كل شيء مستطاع عند الله وهذا هو الايمان الحقيقي المسيحي عندما نؤمن بأن يسوع المسيح ولد من مريم العذراء بحسب الجسد لكي يحمل كل خطيئة جسد نعم لان مكتوب بالكتاب المقدس يولد لكم ولد ويعطى اسما ويكون مشيرا عظيما ويدعى اسمه عمانؤيل اي تفسيره الله معنا وهذا اكبر دليل انة المسيح هو الله المتجسد

قرأت لك

الأسدُ والارنب

التقى أسد بأرنب يغطّ في النوم. وبينما استعدّ الاسد لينقضّ على الارنب، إذا به يرى غزالاً جميلاً يمرّ بهما، عندها ترك الاسد الارنب ولحق بالغزال. عندئذٍ سمع الارنب الضجّة فاستيقظ من نومه مذعوراً وهرب. بعد جهد مضنٍ، لم يستطع الاسد الامساك بالغزال الذي قفز بأكثر سرعة لينقذ حياته، فعاد الاسد ليتغذّى على الارنب. لكنه وجد الارنب قد فرّ واختفى، فقال الاسد لنفسه:"تركت الطعام الذي بين يديّ لكي أحصل على طعام لم أكن لأضمنه!".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة