تأملات

تأملات يومية

الشباب في عالم فاسد

كتب بواسطة: كريم.

Tags: الله المسيح الخطية

شبابنا اليوم يعيش متسلقا جبال الوهم يركض حينا ويتعب حينا آخر، أحيانا يمسك بيده إيجابيات ما يحصل من تقدم في هذه الحياة فينتج أمور رائعة ومفيدة له وللجميع من حوله. و يمسك حينا آخر بيده الأخرى فساد هذا العالم،

فينتج خطرا وتمرد عن الله خالق كل شيء، فيغرق الشاب في سراب الخطية الغدارة التي تريد أن تهلكه فترميه أرضا. لهذا كلمة الله تحذر الشباب من فساد هذا العالم الشرير ومن الوقوع في شرك إبليس فتقول لهم بكل جدية:

احذر من خطر الخطية: "لأنها طرحت كثيرين جرحى وكلّ قتلاها أقوياء" (أمثال 36: 6)، أيها الشاب، إبليس يحضّر لك العدة من أجل اتمام مهمته وهي الوقوع في فخ الخطية الخطير، فيجعلها  تبدو مزينة ومشرقة ورائعة، خطرها أكبر بكثير مما تظن، تدخل كالأفعة في ملمس مغري حتى تتمكن منك لتبخ سمها القاتل في مكان قوتك فترميك بلا حراك. احذر منها وفكر جيدا قبل القيام بأي خطوة تدمر حياتك.

ثبت نظرك على المسيح: "فإن قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله. اهتموا بما فوق لا بما على الأرض" (كولوسي 1:3)، أيها الشاب الذي تحيا في عالم الفساد تعال للمسيح واطلب منه الغفران وآمن به فهو يستطيع أن يمنحك الخلاص الكامل المنجز على الصليب، وبعد هذا انظر إلى فوق، اجعل قلبك متجها نحو الكنوز السماوية البعيدة عن فساد العالم، فمن هناك ومن المسيح مباشرة تأخذ القوة لكي تتغلب على خطر الخطية المحدق بك. قف واجه الأمر بقوّة المسيح "لأن الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوّة والمحبة والنصح" (1 تيموثاوس 7:1).

اسلك بالروح: "وإنما اقول اسلكوا بالروح فلا تكلمّلوا شهوة الجسد" (غلاطية 6:15)، الله يطالبك أيها الشاب أن تمتلىء بالروح القدس لكي تكون فعالا في تقديم رسالة المسيح للعالم وسط ظلام هذا المجتمع. لا تتراجع بل تقدم بخطى ثابتة معتمدا على شخص المسيح، فالله سيجعلك بركة لكثيرين من الشباب المنهار تحت نتائج الخطية المرعبة التي حطمت الكثير منهم ومن العائلات التي وقعت مستسلمة لها. اسلك بالروح وكن ذلك الشاب الذي يقف في الثغر لكي تفوح منك رائحة المسيح الذكية، حاملا شعلة الكلمة التي تنير القلوب وتعيد هذا الشباب المتمرد من ظلمة  العالم إلى نور محبة الآب السماوي.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

قرأت لك

الكلب الذكي

طلبت احدى الفتيات من بعض الاولاد والبنات ليأتوا معها لكي تتخلّص من كلبها الكبير والضخم. فذهب الجميع الى مكان بعيد عن البلدة ودفعوا بالكلب الى عمق بئر عميقة، ثم اسرعوا ينزلون الحجارة والتراب الى البئر لكي يدفنوا الكلب. لكن الكلب كان ذكياً، فكان كلما أنزلوا التراب كلما دار الكلب وابتعد قليلاً ثم عاد ووقف على التراب. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة