تأملات

تأملات يومية

أيها الخاطىء تعال

كتب بواسطة: كريم.

أيها الخاطىء تعال".. من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر"(يوحنا 7:8). من منا بلا خطية من منا لم يتمرد على وصايا الله ومن منا لم يقع في يوما ما في براثم ابليس، العالم يحيا تحت جبلة الخطية ومن الداخل يصرخ الإنسان متوجعا وقائلا هل من منقذ هل من حل لهذه الخطية؟ لقد أهلكت الكثيرين وأذلتهم وجعلت رؤوسهم تنحني من الخجل أمام الله، ونعود لنفس السؤال هل من حل لهذه المعضلة؟

من أهم ما نادى به المسيح في خدمته على الأرض أنه قد جاء لكي يخلص ما قد هلك، وبأنه جاء للخطاة وليس للأصحاء، فبينما كان ماشيا بين الجموع تسلق زكا إلى الشجرة لأنه كان قصير القامة فقال له المسيح ".. يا زكا أسرع وانزل لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك فأسرع ونزل وقبله فرحا" (لوقا 5:19)، وهناك أظهر زكا كل توبة أمام المخلص وعلم علم اليقين أنه هناك فرصة كبيرة للرجوع إلى الله وأخذ القرار الصحيح "فوقف زكّا وقال للرب ها أنا يا رب أعطي نصف أموالي للمساكين وإن كنت قد وشيت بأحد أرد أربعة أضعاف" (لوقا 8:19).

كان المسيح في تلك اللحظة حاضر ومتأهب كعادته لكي يقول للخاطىء تعال لأقدم لك غفرانا كاملا بعد التوبة فخرجت من فمه كلمات دخلت إلى أعماق قلب زكأ فهزّت كيانه وغيرته إلى خليقة جديدة "فقال له يسوع اليوم حصل خلاص لهذا البيت إذ هو أيضا ابن ابراهيم. لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلّص ما قد هلك" (لوقا 9:11).

وهناك وفي المقلب الآخر حيث كان المسيح في الهيكل جاء الكتبة والفريسيون وقلوبهم مملؤة بالضغينة والحسد على يسوع، فقدموا اليه إمراة أمسكت في زنا، والهدف هنا كان كيف يوقعوا المسيح ويقلبّوا عليه جميع الشعب وهو الذي أصبح محبوبا من قبل الجميع، فطرحت المسألة أمامه بشكل تحدي إذ كان ممكنا تطبيق ناموس موسى على هذه المرأة، فأجابهم المسيح ".. من كان بلا خطية فليرمها أولا بحجر" (يوحنا 2:8).

فذهبوا منحني الرؤوس دون أن يتكلموا بكلمة واحدة، لأنهم علموا في قرارة نفوسهم أنهم جميعا خطاة، فنظر المسيح إلى المرأة بنظرة المخلص الذي جاء ليعطي الغفران وقال لها ".. يا امرأة أين هم أولئك المشتكون عليك، أما دانك أحد. فقالت لا أحد يا سيد. فقال لها يسوع ولا أنا أدينك. اذهبي ولا تخطئي أيضا" ( يوحنا 10:8).

أيها الخاطىء تعال، مهما كانت خطاياك كبيرة جدا ومهما كنت غارقا، تعال للمسيح بالتوية والإيمان فهو دائما مستعد للمسامحة فالذي قدّم نفسه على الصليب كذبيحة إثم يريد أن يقدم لك خلاصا هذا مقداره فهل تجيء؟.

 

أضف تعليق


قرأت لك

الكلب الذكي

طلبت احدى الفتيات من بعض الاولاد والبنات ليأتوا معها لكي تتخلّص من كلبها الكبير والضخم. فذهب الجميع الى مكان بعيد عن البلدة ودفعوا بالكلب الى عمق بئر عميقة، ثم اسرعوا ينزلون الحجارة والتراب الى البئر لكي يدفنوا الكلب. لكن الكلب كان ذكياً، فكان كلما أنزلوا التراب كلما دار الكلب وابتعد قليلاً ثم عاد ووقف على التراب. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة