تأملات

تأملات يومية

ويُدعى وباءً: نظرة كتابيَّة للأوبئة المعاصِرة

ويُدعى وباءً: نظرة كتابيَّة للأوبئة المعاصِرة

عندما يُسمَّى في الكتاب المقدَّس الطَّاعون في تلك الأيَّام الغابرة، فإنَّ ما يحدثُ حولنا في عالَمنا اليوم يُدعى وباءً. فهل يا تُرى نمتلك الحكمة والفهم، إذًا، في تقدير الأحداث المتسارِعة التي نُعاينها ونختبر ظروفها حاليًّا؟

في وسط الأمواج

في وسط الأمواج

مما لا شك فيه أننا اليوم نحيا جميعا في عالم مضطرب تضربه العواصف في كل الإتجاهات، وكأننها نبحر في بحر هائج تلطمنا أمواجه بقوّة حتى نكاد نغرق أحيانا، وأحيانا أخرى نلتقط أنفاسنا لنتابع الرحلة من جديد رغم تعبنا وإرهاقنا ويأسنا.

أبعاد علمية في قوَّة الصلاة

أبعاد علمية في قوَّة الصلاة

لأولئك الذين يؤمنون بقوَّة الصلاة وفعاليتها، ليس هناك من شكٍّ على الإطلاق بأن تأثيرها وبُعدها الروحي العميق له إرتدادات إيجابية في الفرد وفي الجماعة أيضا. إلا أن للصلاة بُعدًا علميًّا

قرأت لك

سليمان بين الشباب والمشيب

قبل أن يموت داود النبي سلّم الملك لإبنه سليمان بعدما دخلت بثشبع إليه وأخبرته عن نية أدونيا بنتصيب نفسه ملكا على كل إسرائيل فقال لها داود ".. حي هو الرب الذي فدى نفسي من كل ضيقة، إنه كما حلفت لك بالرب إله اسرائيل قائلا إن سليمان ابنك يملك بعدي وهو يجلس على كرسيّ عوضا عني كذلك أفعل هذا اليوم" (الملوك الأول 29:1).

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون