رجال الايمان

داربي، ماكنتوش، نوكس، لوثر، كلفن، أغسطينوس، مودي، سبرجن، ويتفلد، برنار، ويسلي، فني، هؤلاء وكثيرون آخرون يعرفهم الرب كانوا قد عرفوا محبة المسيح الذي أسلم نفسه لأجلهم، فصارت كلمة الرب في داخلهم كنار فانطلقوا مِن مكان الى آخر بحثاً عن النفوس الضالة. لم يطلبوا ما لأنفسهم ولم يبالوا بالمال او بالمركز، بالعلم او بالدين الشكلي بل تثقّل قلبهم بالصلوات والانكسار والدموع وسكْب الذات لكي يرحم الله الناس حولهم فكانوا سبب خلاص لكثيرين. كانوا يشعرون أن دم مَن حولهم مِنهم يُطلب فذهبوا يزرعون بالدموع وحصدوا بالابتهاج، ذهبوا بالبكاء حاملين كلمة الله فجاؤوا بالترنّم مع النفوس الجديدة (مز126: 5). كانوا ابطال ايمان واثقين مِن مراحم الرب ولو توانت ستأتي في الوقت المعيّن فيُمطر الرب البركات ويبكِّت النفوس فتأتي الى المسيح طالبة الرحمة والخلاص. 

قرأت لك

عجيبا مشيرا

لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابنا وتكون الرّياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا رئيس السلام" (أشعياء – 9-6). إن الأوسمة التي يحصل عليها صاحب المركز العالي ترّفع من معنوياته في المجتمع وتجعله يشعر بالفخر والثبّات وعزّة النفس، أما المسيح الذي هو صاحب كل شيء 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون