التقدمة

(النهضة، الإنتعاش، الموت الروحي )

"سأحزن كثيرا ان كفّ الإخوة عن ان يكونوا مسيحيين مبشّرين، عندها تنعدم المحبة... يسير الإجتماع على ما يرام ما دامت المحبة للنفوس موجوده" . (يوحنا داريي )

"أقام الرب مبشّرين، لكن معظم العمل في اعمال الرسل لم يعمله مبشّرون موهوبون بل مَن كان لهم محبة وغيرة للنفوس وفهم عميق لغلاوة خلاص المسيح" (تشارلس ماكنتوش)

"كنت محمّلا بحمل ثقيل من المسؤولية والحزن العميق الأمر الذي جعلني أكاد أترنّح وأنا أسير ثم صارعت

وجاهدت في الصلاة وإنحدرت الدموع من عينيّ بغزارة وأخذت تأوُّهاتي تمتزج بدموعي".

( تشارلز فني)

ايها الأحباء ! إن الرب قد قصد منذ البداية أن تكون كنيسته ناهضة منتعشة حيوية تجدّد شبابها بالروح القدس الساكن فيها، وان تكون راحمة للنفوس البعيدة والمحرومة مِن خلاص المسيح المجاني.

 

قرأت لك

هل تعرفت عليه؟

"بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني. لذلك أرفض وأندم في التراب والرّماد" (أيوب 5:42). جميعنا عندما نسأل عن معرفة الله يكون الجواب الفوري أكيد أعرفه جيدا، ولكن إذا فكرت بعمق بهذا الطرح ستجد نفسك مخطأ تماما فمعرفة الله الحقيقية تحتاج إلى تحد كبير من الإنسان وإلى الإنسحاق الكامل وإلى تواضع رهيب للدخول إلى عمق العلاقة الصحيحة والسليمة مع الله لكي تبدأ في معرفته خطوة بعد الأخرى وهذا يتطلب جدّية في البحث ووضوح في الطريق لكي تقول كما قال أيوب الآن عرفتك يا رب.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون