التقدمة

(النهضة، الإنتعاش، الموت الروحي )

"سأحزن كثيرا ان كفّ الإخوة عن ان يكونوا مسيحيين مبشّرين، عندها تنعدم المحبة... يسير الإجتماع على ما يرام ما دامت المحبة للنفوس موجوده" . (يوحنا داريي )

"أقام الرب مبشّرين، لكن معظم العمل في اعمال الرسل لم يعمله مبشّرون موهوبون بل مَن كان لهم محبة وغيرة للنفوس وفهم عميق لغلاوة خلاص المسيح" (تشارلس ماكنتوش)

"كنت محمّلا بحمل ثقيل من المسؤولية والحزن العميق الأمر الذي جعلني أكاد أترنّح وأنا أسير ثم صارعت

وجاهدت في الصلاة وإنحدرت الدموع من عينيّ بغزارة وأخذت تأوُّهاتي تمتزج بدموعي".

( تشارلز فني)

ايها الأحباء ! إن الرب قد قصد منذ البداية أن تكون كنيسته ناهضة منتعشة حيوية تجدّد شبابها بالروح القدس الساكن فيها، وان تكون راحمة للنفوس البعيدة والمحرومة مِن خلاص المسيح المجاني.

 

قرأت لك

التبرير بالايمان

في عام ١٥١٠ وصل راهب من المانيا الى روما وكان جسده الناحل ووجهه الشاحب وعيناه الغائرتان، تنمّان عما في نفسه من عذاب . لقد زار الدير في احدى مدن المانيا وصلى وصام وأذلّ جسده طالباً السلام، يأمل ان يجده في روما بزحفة على ركبتيه على السلم البابوي. وفي هذا الوقت وضع الرب أمامه الاية التي تقول "البار بالايمان يحيا" فقاد ذلك مارثن لوثر ليؤمن ان التبرير بالايمان. وكل قلب متعب يستطيع ان يجد السلام في قول الكتاب "فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة