التقدمة

(النهضة، الإنتعاش، الموت الروحي )

"سأحزن كثيرا ان كفّ الإخوة عن ان يكونوا مسيحيين مبشّرين، عندها تنعدم المحبة... يسير الإجتماع على ما يرام ما دامت المحبة للنفوس موجوده" . (يوحنا داريي )

"أقام الرب مبشّرين، لكن معظم العمل في اعمال الرسل لم يعمله مبشّرون موهوبون بل مَن كان لهم محبة وغيرة للنفوس وفهم عميق لغلاوة خلاص المسيح" (تشارلس ماكنتوش)

"كنت محمّلا بحمل ثقيل من المسؤولية والحزن العميق الأمر الذي جعلني أكاد أترنّح وأنا أسير ثم صارعت

وجاهدت في الصلاة وإنحدرت الدموع من عينيّ بغزارة وأخذت تأوُّهاتي تمتزج بدموعي".

( تشارلز فني)

ايها الأحباء ! إن الرب قد قصد منذ البداية أن تكون كنيسته ناهضة منتعشة حيوية تجدّد شبابها بالروح القدس الساكن فيها، وان تكون راحمة للنفوس البعيدة والمحرومة مِن خلاص المسيح المجاني.

 

قرأت لك

يسوع هو الحل

"أكثر الناس ينادون كل واحد بصلاحه، وأما الرجل الأمين فمن يجده؟" (أمثال 6:20). العالم كله يبحث عن حل لمسألة الخطية منهم من يعذب نفسه الجسدية ومنهم من يمارس الطقوس اليومية ومنهم من يقوم بتأمل روحاني ظنا منهم أنهم يستطيعون أن يستريحوا من عقاب الخطية ولكن الله القدوس يقدم لنا الحل الوحيد لهذه المعضلة الكبيرة عبر الإيمان بيسوع المسيح المخلص والفادي ويعود ذلك لثلاثة أمور جوهرية:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون