الهدف

قال يسوع :"كما أرسلتني الى العالم ارسلتهم انا الى العالم "(يو17: 18) والمقصود أن كل مؤمن قد تمتّع برحمة المسيح ومحبته وأدرك غفران الله وكم تألم المسيح على الصليب لأجله، كل مؤمن انتقل مِن الموت الى الحياة ومِن الظلمة الى النور، لا بدّ الا وان يتحرّك بأحشاء المسيح ويفتقد النفوس الهالكة ويراها غالية فيشتاق الى انقاذها وربحها للمسيح بعد أن يتملّكه الشعور بالمسئولية والارسالية العظمى... إن الرب يسوع قد أرسل كل مؤمن الى عالمِ دينونته قريبة وأكيدة، لإنتشال النفوس من الهاوية.

هذه ليست مهمّة المبشّر فقط بل مهمّة كل مؤمن. لا يمكن لمؤمن تذوّق محبة الرب أن لا يبالي بالناس مِن حوله بعدما يتعلّم مِن الكلمة أن مَن لا يؤمن قد دين وغضب الله سيمكث عليه.

قرأت لك

الشباب والإيمان الفاعل

"لا يستهن أحد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرّف في المحبّة في الروح في الإيمان في الطهارة" (تيموثاوس 12:4). مهما كان عمرك صغيرا، اعلم أيها الشاب أن كلمة الله تشجعك أن تذكر الله وأنت قوي وفتي. وأيضا لكي تكون قدوّة حقيقية ورجلا راسخا في إيمان المسيح، فالرب يريد أن يستخدم هذه الفاعلية المحركّة الموجودة في قلب الشباب من أجل انتشار كلمته وسط هذا الكم الكبير من الخطية. فعليك أن تكون قدوّة في:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون