الهدف

نقرأ عن الرسول بولس كيف انه بشّر حتى تركيا واليونان وايطاليا مدينة مدينة لأنه لم يستحِ بإنجيل المسيح اذ رآه قوة الله للخلاص وقد شعر نفسه مديوناً أن يوصل كلمة الخلاص للجميع (رو 1) حتى شعر بثقل المسئولية اذ قال "ويل لي إن كنت لا ابشّر" (1كو9). وعبّر عن مشاعره اذ قال " لي حزناً عظيماً ووجعاً في قلبي لا ينقطع لأجل أقربائي" (رو9: 2) وقال ايضا ً "إن مسرّة قلبي وطلبتي الى الله هي للخلاص" (رو10: 1) وكان مستعداً أن يتحمّل كل شيء لئلا يجعل عائقاً لأنجيل المسيح (1كو 9: 12) وقال "صرت للضعيف كضعيف لأربح الضعفاء لأخلّص على كل حال قوماً" ( 1كو 9: 22) وكان يكرز بالمسيح رباً وبنفسه عبد لأجل النفوس الغالية، فقد واجه الضربات والجلدات والسجون والميتات والرّجم واللصوص والتّعب والكدّ والأسهار والجوع والعطش والأصوام والبرد والعُري (2كو11) ... 

قرأت لك

التبرير بالايمان

في عام ١٥١٠ وصل راهب من المانيا الى روما وكان جسده الناحل ووجهه الشاحب وعيناه الغائرتان، تنمّان عما في نفسه من عذاب . لقد زار الدير في احدى مدن المانيا وصلى وصام وأذلّ جسده طالباً السلام، يأمل ان يجده في روما بزحفة على ركبتيه على السلم البابوي. وفي هذا الوقت وضع الرب أمامه الاية التي تقول "البار بالايمان يحيا" فقاد ذلك مارثن لوثر ليؤمن ان التبرير بالايمان. وكل قلب متعب يستطيع ان يجد السلام في قول الكتاب "فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح".

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون