دروس

إختبار رقم (7): المرأة التي أمسكت بذات الفعل

القسم: وُلدت لتنتصر.

ضع الإشارة في دائرة واحدة للجواب الصحيح:

1- في الحادثة المذكورة في الدرس السابع، حاولَ رجال الدين أن:

يرفعوا المستوى الأخلاقي للمجتمع

يُظهروا صلاحهم للناس

يصطادوا الرب يسوع ويوقعوه بخطأ

2- لماذا قال يسوع "من منكم بدون خطيئة فليرمها أولاً بحجر؟

ليرى الناس من كان اكثر براً بينهم

لأنه حاول التهرّب من الناموس (الشريعة اليهودية)

لكي يبدأ كل إنسان بالتفكير وإدراك انه هو أيضاً مذنب وخاطئ كالمرأة المتهمة

3- عندما دعت المرأة يسوع "بالرب" فهي بالواقع كانت تقول:

أنا أؤمن أن يسوع رجل صالح

أنا أؤمن أن يسوع ملك

أنا أؤمن أن يسوع هو المخلص

4- "ولا أنا أدينك" توضح لنا أن يسوع:

منعم

هو حق

موقفه المساوم

5- أذهبي ولا تخطئي فيما بعد

يعطينا مقياس كامل

يوضح تعصب المسيحيين الأوائل

يجب أن لا يؤخذ جدياً ألا من قبل رجال الدين

6- عندما نصبح مسيحيين:

تغفر لنا فقط خطايانا الماضية

لا نتجرأ أن نخطئ مرة أخرى وألا نضيع ثانية

عقاب خطايانا الماضية والحاضرة قد غفرت لنا

7- عندما يخطئ المسيحي:

يفقد خلاصه

يفقد علاقته مع الله كلياً

شركته مع الله تنقطع

8- لقد دُفِع عقاب خطايا المؤمن على الصليب:

لذلك يمكن المؤمن أن يخطئ بدون أن تكون أي نتائج

مع كل هذا يُتوقع أن يؤدب المسيحي إما بالمرض أو المصاعب أو الموت

ومع هذا فعقوبة مؤقتة يجب أن يُكفِّر عنها بالتقدمة للكنيسة

9- إن اعترف المؤمن بخطيئته:

فسيغفرها الله حالاً

عليع الإنتظار والصوم لأيام معدودة ليرى إن كان قد غُفر له

يمكنه الرجاء بالغفران إذا اعترف جيداً للكاهن أو للقسيس

10- عندما أُحضرت المرأة المتهمة عند الرب يسوع فقد:

ربحت كل شيء ذات قيمة بمعرفتها له

أضاعت صيتها إلى الأبد

رفضت الإعتراف بذنبها

ماذا تقول أنت؟ هل فكّرت بما يفتكره الله فيك؟ هل سيجدك مذنباً؟

هل قبلت المخلص الذي دبّره لك؟

أضف تعليق


قرأت لك

الرب وحده وليس سواه

هو كل ثروتي كل عدتي وعتادي، كل مشتهاي الرب هو طعام للجوع وشراب للعطش وضوء للظلمة وفرح للحزن وراحة للتعب وصحة للمرض وتعزية للشدة وثروة للفقر وصحبة للوحشة، وعون للأثقال وأمان للخطر، ومأمن من الريح وارشاد للحياة، وحرية من القيود، ونصرة في الحرب وقوة للجهاد وغفران للمذنوبية، ومحبة للبغضة، وقدرة للضعف ودواء لكل مريض، وحياة في الموت هو هدفٌ ومورد لا يجف ومعين لا ينضب لكل مَن يلجأ اليه في كل الظروف