الحياة المسيحية

كلمة لا بد منها

القسم: نظرة مسيحية في الوطنية.

لا تستهدف هذه الدراسة الموجزة أن تقدم حلولاً نهائية هي فيصل القول في قضايا تكاد تستعصي على كل حل. إنما الغرض منها طرح بعض التساؤلات وإلقاء قبسات من ومضات على جوانب مبهمة ما برحت تؤرق ذهن طوائف من المؤمنين المسيحيين وستظل. وكل ما ابتغيه، وأرجو أن أكون قد وفقت، هو معالجة موضوع صنّف في مرتبة المحرمات في أدبنا المسيحي العربي حتى لا يكاد كاتب إنجيلي واحد يجرؤ على التعرض إليه خوفاً مما قد يسفر عنه من مفاجآت أو معارضات تلذعه بسياط النقد والتنديد وربما التحذير.

ومع إدراكي خطورة الموقف، فقد رأيت أن أجازف متحملاً وحدي عبء المسؤولية، فأطرح على بساط البحث هذا الموضوع المحرّم، لعلي أحطم قوة السحر فأتحرر كما يتحرر غيري من تأثير الخوف أو التوقي فتكون هذه الدراسة خطوة أولى جريئة في درب شائك طويل، والله وحده ولي التوفيق.

نيوجيرزي

ص. ع

أضف تعليق


قرأت لك

الكل أمامك مكشوف

"لتكن أقوال فمي وفكر قلبي مرضيّة أمامك يا ربّ صخرتي ووليّ" (مزمور 19- 14). كم نحتاج في هذه الأيام أن نحيا حياة الشفافية والصدق والأمانة أمام الله. كم نحتاج أن يكون ضميرنا المسيحي أمام العرش السماوي صاح وواع، 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة