الحياة المسيحية

معرفة القدوس وصفات الله ومعناها في الحياة المسيحية

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

رسالة هذا الكتاب تناسب يومنا هذا وقد دعت إليها حالة الكنيسة التي سادت فيها منذ سنين وهي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم وضياع فكرة الجلال من الفكر الديني السائد فلقد تخلّت الكنيسة عن فكرها السّامي عن الله واستعاضت عن ذلك الفكر بآخر وضيع لا يليق بجمهور العابدين وهي لم تعمل ذلك متعمدة بل انزلقت إليه رويداً رويداً في غفلة منها وهذه الغفلة تجعل موقفها مدعاة إلى حسرة وأسىً فيرى الكاتب ان السبيل الأوحد لتعويض خسائرنا الداخلية هو الرجوع إلى السبب في هذه الخسائر وتصحيح أوضاعنا حسب مقتضيات الحق إسهاماً من الكاتب في إيجاد معرفة أصلح عن العظمة الالهية تقدم بوضع هذه الدراسة عن صفات الله دراسة إجلال واحترام عن رحمته ,نعمته , محبته , قداسته صفات نسقت في ثلاثة وعشرون فصل من هذا الكتاب لاعادة الاجلال والاكرام للرب في حياتنا المسيحية.

العنوان الزيارات
مقدمة المؤلف 546
الفصل الأول: لماذا يجب أن يكون تفكيرنا عن الله سليماً 602
الفصل الثاني: الإله الذي لا يحدّه إدراك 519
الفصل الثالث: صفة من صفات الله شيء حق عن الله 824
الفصل الرابع: الثالوث الأقدس 799
الفصل الخامس: وجود الله بذاته 520
الفصل السادس: كفاية الله في ذاته 509
الفصل السابع: سرمدية الله 1287
الفصل الثامن: لا نهائية الله 504
الفصل التاسع: عدم تغير الله 682

قرأت لك

الرجل الذي بحسب قلب الله

انه لغريب ورائع حقا ان نلاحظ ان الله القدير بحكمته خصص الكثير من الصفحات وسرد حتى تفاصيل حياة داود. نقرأ عنه في سفري صموئيل الاول والثاني. لم يذكر عن احد سواه في الكتاب المقدس والكتب العالمية انه "حسب قلب الله"(1 صم 13: 14/ اعمال 13: 22). مع ان داود عاش في ازمنة العهد القديم وفي عهد الناموس والانبياء، الا انه ادرك اله النعمة، واكتشف قلب الله حتى قبل تجسده في يسوع المسيح بمئات السنين.