الحياة المسيحية

معرفة القدوس وصفات الله ومعناها في الحياة المسيحية

 

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

رسالة هذا الكتاب تناسب يومنا هذا وقد دعت إليها حالة الكنيسة التي سادت فيها منذ سنين وهي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم وضياع فكرة الجلال من الفكر الديني السائد فلقد تخلّت الكنيسة عن فكرها السّامي عن الله واستعاضت عن ذلك الفكر بآخر وضيع لا يليق بجمهور العابدين وهي لم تعمل ذلك متعمدة بل انزلقت إليه رويداً رويداً في غفلة منها وهذه الغفلة تجعل موقفها مدعاة إلى حسرة وأسىً فيرى الكاتب ان السبيل الأوحد لتعويض خسائرنا الداخلية هو الرجوع إلى السبب في هذه الخسائر وتصحيح أوضاعنا حسب مقتضيات الحق إسهاماً من الكاتب في إيجاد معرفة أصلح عن العظمة الالهية تقدم بوضع هذه الدراسة عن صفات الله دراسة إجلال واحترام عن رحمته ,نعمته , محبته , قداسته صفات نسقت في ثلاثة وعشرون فصل من هذا الكتاب لاعادة الاجلال والاكرام للرب في حياتنا المسيحية.

العنوان الزيارات
مقدمة المؤلف 681
الفصل الأول: لماذا يجب أن يكون تفكيرنا عن الله سليماً 760
الفصل الثاني: الإله الذي لا يحدّه إدراك 632
الفصل الثالث: صفة من صفات الله شيء حق عن الله 1012
الفصل الرابع: الثالوث الأقدس 1022
الفصل الخامس: وجود الله بذاته 635
الفصل السادس: كفاية الله في ذاته 628
الفصل السابع: سرمدية الله 1930
الفصل الثامن: لا نهائية الله 659
الفصل التاسع: عدم تغير الله 856

قرأت لك

لن يخيّب آمالك

"إنتظارا انتظرت الرب فمال اليّ وسمع صراخي. وأصعدني من جب الهلاك من طين الحمأة وأقام على صخرة رجلي. ثبّت خطواتي" (مزمور 1:40). دائما وفي الوقت المناسب، حيث تكون أنت في أحلك الظروف وأشدها، عندما ترفع رأسك إلى فوق ستجد من لن يخيب آمالك، بل ستجد محبة الله تفوق ادراكك للتفكير بطبيعتها، فرغم تمردك وعصيانك وهروبك ستجده دوما مستعدا لكي: