كنسيات

كيف تكون قائداً جديراً

مبادئ في القيادة

ليروي إيمز

ملخّص الكتاب

القيادة أمر بمعونة إلهية وليس بقدرات الإنسان او تقديره لذاته إذ نرى عبر إختبارات رجالات الله في الكلمة المقدسة انهم كانوا ينظرون الى نفوسهم بغير استحقاق ليكونوا قواد للآخرين ومن أحد أكبر أسرار القيادة في مشروع المسيحية بأنه مهماً كنت من تكون وإن كنت تشعر بأنك كفؤ أم لا وهل أنت قادر على القيام بالواجب أم لا من المؤكد ان الله سيكون قائدك لتكون قائدا جديرا وستكون الأداة التي يعمل من خلالها الله بذاته حيث يرينا الكاتب بأن مصدر قوة القائد تكمن من خلال صلاته وطاعته لكلمة الله والشركة ومن مزاياه ان يكون له روحٌ حسّاس فالقائد الذي يعيش حياة تعبُّدية ثابتة يكون على اتصال حيّ بالله ويستخدمه الله بقوة والواقع أن الله يريد أشخاصاً يمكن بواسطتهم تغيير العالم.

© كل الحقوق محفوظة
دار النشر المعمدانية
العنوان الزيارات
تصدير 1917
مقدّمَة 2107
مَن هوَ الكفؤ ليقود؟ 5977
مَصْدَر قوَّة القائد 6129
حياة القائد الداخلية 5999
موقف القائد من الآخرين 4963
لماذا يتفوَّق بعض القادة؟ 6510
كيف تُجري تأثيراً؟ 5313
إعداد العدّة للنجاح 4609
كيف تنجز المزيد؟ 4884

قرأت لك

العاطفة، عاصفة خاطفة ام هادفة!

خلق الله الانسان من روح ونفس وجسد ... الروح يحتوي على المنطق والعقل وهي الوسيلة او الاداة التي تتواصل مع خالقها.... اما النفس فتحتوي على العواطف والاحاسيس والمشاعر المتنوعة. والجسد هو الجانب المادي الملموس للتواصل مع العالم الفيزيائي المادي من حولنا.. ووظيفة المشاعر التي اوجدها الله هي حتى لا تكون علاقات الانسان سواء مع خالقه او مع العالم من حوله او مع الناس لكي لا تكون ناشفة جامدة وقاسية..

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون