كنسيات

كيف تكون قائداً جديراً

مبادئ في القيادة

ليروي إيمز

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

القيادة أمر بمعونة إلهية وليس بقدرات الإنسان او تقديره لذاته إذ نرى عبر إختبارات رجالات الله في الكلمة المقدسة انهم كانوا ينظرون الى نفوسهم بغير استحقاق ليكونوا قواد للآخرين ومن أحد أكبر أسرار القيادة في مشروع المسيحية بأنه مهماً كنت من تكون وإن كنت تشعر بأنك كفؤ أم لا وهل أنت قادر على القيام بالواجب أم لا من المؤكد ان الله سيكون قائدك لتكون قائدا جديرا وستكون الأداة التي يعمل من خلالها الله بذاته حيث يرينا الكاتب بأن مصدر قوة القائد تكمن من خلال صلاته وطاعته لكلمة الله والشركة ومن مزاياه ان يكون له روحٌ حسّاس فالقائد الذي يعيش حياة تعبُّدية ثابتة يكون على اتصال حيّ بالله ويستخدمه الله بقوة والواقع أن الله يريد أشخاصاً يمكن بواسطتهم تغيير العالم.

© كل الحقوق محفوظة
دار النشر المعمدانية
العنوان الزيارات
تصدير 2011
مقدّمَة 2211
مَن هوَ الكفؤ ليقود؟ 6373
مَصْدَر قوَّة القائد 6573
حياة القائد الداخلية 6477
موقف القائد من الآخرين 5340
لماذا يتفوَّق بعض القادة؟ 7201
كيف تُجري تأثيراً؟ 5699
إعداد العدّة للنجاح 4888
كيف تنجز المزيد؟ 5202

قرأت لك

لا تضيّع الطريق

"تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ" (أمثال 25:16). الكلّ يدعيّ أنه يحمل الحقيقة بين يديه، منهم يعتقد أنه يسير في الطريق الصحيح التي يريدها الله له، ومنهم من يظن أنه يعبد الله الحقيقي، وآخر يريد أن يقنع الجميع بمعتقده، وبين هؤلاء أجمعين توجد حقيقة واحدة ثابتة راسخة نهايتها الوصول الى قلب الله، إنها طريق المسيح التي تتميّز بأنها:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون