كنسيات

كيف تكون قائداً جديراً

مبادئ في القيادة

ليروي إيمز

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

القيادة أمر بمعونة إلهية وليس بقدرات الإنسان او تقديره لذاته إذ نرى عبر إختبارات رجالات الله في الكلمة المقدسة انهم كانوا ينظرون الى نفوسهم بغير استحقاق ليكونوا قواد للآخرين ومن أحد أكبر أسرار القيادة في مشروع المسيحية بأنه مهماً كنت من تكون وإن كنت تشعر بأنك كفؤ أم لا وهل أنت قادر على القيام بالواجب أم لا من المؤكد ان الله سيكون قائدك لتكون قائدا جديرا وستكون الأداة التي يعمل من خلالها الله بذاته حيث يرينا الكاتب بأن مصدر قوة القائد تكمن من خلال صلاته وطاعته لكلمة الله والشركة ومن مزاياه ان يكون له روحٌ حسّاس فالقائد الذي يعيش حياة تعبُّدية ثابتة يكون على اتصال حيّ بالله ويستخدمه الله بقوة والواقع أن الله يريد أشخاصاً يمكن بواسطتهم تغيير العالم.

© كل الحقوق محفوظة
دار النشر المعمدانية
العنوان الزيارات
تصدير 2226
مقدّمَة 2477
مَن هوَ الكفؤ ليقود؟ 7832
مَصْدَر قوَّة القائد 8196
حياة القائد الداخلية 8135
موقف القائد من الآخرين 6629
لماذا يتفوَّق بعض القادة؟ 9140
كيف تُجري تأثيراً؟ 7035
إعداد العدّة للنجاح 5822
كيف تنجز المزيد؟ 6156

قرأت لك

مستّر عنه الوجوه

"محتقر ومخذول من الناس، رجل اوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتدّ به" (أشعياء 3:53 ). هل تأملت هذا المشهد الرهيب، رئيس الحياة معلقا بين الأرض والسماء على خشبة العار، والكتاب يقول ملعون كل من علق على خشبة، أما هو فوجه نظره نحو الجلجثة لكي يتمم ما قد جاء من أجله، لهذا: