كنسيات

كيف تكون قائداً جديراً

مبادئ في القيادة

ليروي إيمز

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

القيادة أمر بمعونة إلهية وليس بقدرات الإنسان او تقديره لذاته إذ نرى عبر إختبارات رجالات الله في الكلمة المقدسة انهم كانوا ينظرون الى نفوسهم بغير استحقاق ليكونوا قواد للآخرين ومن أحد أكبر أسرار القيادة في مشروع المسيحية بأنه مهماً كنت من تكون وإن كنت تشعر بأنك كفؤ أم لا وهل أنت قادر على القيام بالواجب أم لا من المؤكد ان الله سيكون قائدك لتكون قائدا جديرا وستكون الأداة التي يعمل من خلالها الله بذاته حيث يرينا الكاتب بأن مصدر قوة القائد تكمن من خلال صلاته وطاعته لكلمة الله والشركة ومن مزاياه ان يكون له روحٌ حسّاس فالقائد الذي يعيش حياة تعبُّدية ثابتة يكون على اتصال حيّ بالله ويستخدمه الله بقوة والواقع أن الله يريد أشخاصاً يمكن بواسطتهم تغيير العالم.

© كل الحقوق محفوظة
دار النشر المعمدانية
العنوان الزيارات
تصدير 2287
مقدّمَة 2541
مَن هوَ الكفؤ ليقود؟ 8212
مَصْدَر قوَّة القائد 8583
حياة القائد الداخلية 8599
موقف القائد من الآخرين 6964
لماذا يتفوَّق بعض القادة؟ 9591
كيف تُجري تأثيراً؟ 7355
إعداد العدّة للنجاح 6064
كيف تنجز المزيد؟ 6420

قرأت لك

قيامة تتطلّب قرار جريء

القبر هو آخر طريق رحلة الإنسان في الجسد، فهناك يرقد ويبدأ بالذوبان مع تراب الأرض لكي يتم ما قيل بالكتاب "بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها. لأنك تراب وإلى تراب تعود" (تكوين 19:3). ولكن هذا الأمر لا ينطبق على المسيح الذي إذا ذهبت إلى قبره تجده فارغا، فالمسيح قام من الأموات وهو الآن حي جالس عن يمين الآب يشفع فينا، وقدم الكثبر من البراهين عن قيامته ومنها: