كنسيات

كيف تكون قائداً جديراً

مبادئ في القيادة

ليروي إيمز

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

القيادة أمر بمعونة إلهية وليس بقدرات الإنسان او تقديره لذاته إذ نرى عبر إختبارات رجالات الله في الكلمة المقدسة انهم كانوا ينظرون الى نفوسهم بغير استحقاق ليكونوا قواد للآخرين ومن أحد أكبر أسرار القيادة في مشروع المسيحية بأنه مهماً كنت من تكون وإن كنت تشعر بأنك كفؤ أم لا وهل أنت قادر على القيام بالواجب أم لا من المؤكد ان الله سيكون قائدك لتكون قائدا جديرا وستكون الأداة التي يعمل من خلالها الله بذاته حيث يرينا الكاتب بأن مصدر قوة القائد تكمن من خلال صلاته وطاعته لكلمة الله والشركة ومن مزاياه ان يكون له روحٌ حسّاس فالقائد الذي يعيش حياة تعبُّدية ثابتة يكون على اتصال حيّ بالله ويستخدمه الله بقوة والواقع أن الله يريد أشخاصاً يمكن بواسطتهم تغيير العالم.

© كل الحقوق محفوظة
دار النشر المعمدانية
العنوان الزيارات
تصدير 2195
مقدّمَة 2442
مَن هوَ الكفؤ ليقود؟ 7659
مَصْدَر قوَّة القائد 7971
حياة القائد الداخلية 7979
موقف القائد من الآخرين 6491
لماذا يتفوَّق بعض القادة؟ 8978
كيف تُجري تأثيراً؟ 6886
إعداد العدّة للنجاح 5705
كيف تنجز المزيد؟ 6045

قرأت لك

لا يؤمن الملحد احياناً حتى ولو اقتنع

صنع العالِم الفلكي كيرشنر نموذجاً للقبّة السماوية بدقّة واتقان. وفي يوم زاره صديق له كان يعتقد ان العالم قد تكوّن بفعل الصدفة، فسأله صديقه عمّن صنع التحفة العجيبة التي عنده. فأجاب الفلكي: " تكوّنت بالصدفة!" فغضب الصديق وقال له "انك تسخر مني!" فحينئذ أجابه كيرشنر:" أنك ترى أنه من السخافة ان أقول لك ان هذه الكرة تكوّنت هكذا بالصدفة، بينما تعتقد انت ان السموات نفسها جاءت نتيجة الصدفة!" .