تفاسير

تفسير سفر هوشع

منشورات كنيسة الأخوة

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

كتاب يلقي الضوء على محتوى سفر هوشع مستخرجاً الكثير من الدروس العملية لنا نحن الذين كُتِبَت كل هذه لتعليمنا وإنذارنا موضحا الكاتب ان هوشه هو صاحب أولى النبوات الصغيرة معاصراً لإشعياء طوال معظم خدمته كما أنه عاصر زميله عاموس في مستهل تاريخهأ فإن أفق نبوءته يطوي المملكتين معاً وبصورة كاملة والواقع أنه ما من مُرسَل استطاع أن يرسم مخططاً مستوفياً لطرق الله مع شعبه الأرضي مثلما فعل هوشع أما فيما يتصل بالتاريخ الشخصي لهوشع فإن الله لم يشأ أن يعطينا عنه تفصيلات إلا عن أمر زواجه وما ترتب عليه من نتائج إذ أول ما كلم الرب هوشع أمره أن يفعل شيئاً ينفر منه مجرد الإحساس الطبيعي ولا شك أنه كان اختباراً لقلب عبد الرب بطريقة متميزة وهكذا قيل له أن يقترن بزوجة زانية عارية من الأخلاق علامة في ذلك على حالة إسرائيل التاعسة في عدم أمانتهم وتلك هي رحمة إلهنا العجيبة أن يجد هدف محبته ليس بين الأبرار والصالحين بل بين الخطاة الضالين الهالكين الذين لا يستحقون سوى الدينونة الملطخين بالإثم حيث نرى معاملات الله مع إسرائيل قديماً هي صورة لطرق نعمته مع المؤمنين الآن.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة  بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب. 

العنوان الزيارات
مقدمة الطبعة العربية 2888
أصحاح 1: دم يزرعيل 4549
أصحاح 2: وادي عخور 5429
أصحاح 3: إسرائيل في حاضره ومستقبله 2807
أصحاح 4: موثق بالأصنام 2811
أصحاح 5: أحجب وجهي 2799
أصحاح 6: ماذا أصنع بك؟ 2816
أصحاح 7: خبز مَلـّة لم يُقلب 4963
أصحاح 8: إناء لا مسرة فيه 2626
أصحاح 9: أيام العقاب 3102

قرأت لك

يرفعنا إلى الأعالي

"يعطي المعيّ قدرة ولعديم القوّة يكثّر شدّة"(أشعياء 29:40). إذا بحثت بجدية في كل بقاع الدنيا لن تجد شخصا يقول لك إنني أحيا في سلام عميق وإنني أشعر بطمأنينة شاملة، فأنا متأكد أن الجميع سيقول بأننا نحيا في حزن والفرح بعيد عنا، هذا كله لأن العالم ينظر إلى عمل يديه وكأنه هو الضمانة، ولكن في النهاية تكون النتيجة بؤس وشقاء، وحده يسوع يستطيع أن يرفعنا إلى الأعالي لكي يجعل من كل واحد منا يرتفع نحو الحياة المسيحية الحقيقية فهو: