تفاسير

تفسير سفر يوئيل

منشورات كنيسة الأخوة

ملخّص الكتاب

يرتكز هذا السفر في كل أقوال النبي على أن يوم الرب قادم وأنه سيكون يوم الحقائق حين ينكشف الإدعاء والرياء بالمقابلة مع الصورة الصحيحة ويومئذ لا يثبت إلا كل ما هو من الله ومن هنا الأهمية القصوى لتوجيه مسالكهم حتى تثبت عندما يفحصها ذاك الذي عيناه كلهيب نار ويتكرر وصف حالة خراب الأرض مرارا في هذا السفر والأعداد الأخيرة من الأصحاح يتحدث النبي كشخص مختبر فيأخذ مكانه إنساناً شاعراً بحالة البؤس الشامل حيث نرى اقتباس الرسول بطرس ليفسِّر إظهارات الروح العجيبة في يوم الخمسين.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة  بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب. 

العنوان الزيارات
مقدمة 2484
أصحاح 1: ضربة الزحاف 2940
أصحاح 2: وعد انسكاب الروح 2805
أصحاح 3: وادي القضاء 3219

قرأت لك

كل شيء يحتاج لوقت

"واثقا بهذا عينه أن الذي ابتدأ فيكم عملا صالحا يكمّل إلى يوم يسوع المسيح" (فيلبي 6:1). كل شيء في هذه الحياة يحتاج إلى وقت لكي ينضج، فالثمرة تحتاج إلى الماء والإعتناء ومن ثم تصبح جاهزة للأكل بعد أن تكون أخذت وقتها في النمو، والطفل أيضا يحتاج للوقت بين أحضان امه لكي ينمو ويصبح راشدا في الحياة وهكذا أيضا النضج الروحي يحتاج إلى وقت لكي ينمو ويسمو في الحياة المسيحية ويعود هذا الأمر لأننا:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون