تفاسير

تفسير سفر يوئيل

منشورات كنيسة الأخوة

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يرتكز هذا السفر في كل أقوال النبي على أن يوم الرب قادم وأنه سيكون يوم الحقائق حين ينكشف الإدعاء والرياء بالمقابلة مع الصورة الصحيحة ويومئذ لا يثبت إلا كل ما هو من الله ومن هنا الأهمية القصوى لتوجيه مسالكهم حتى تثبت عندما يفحصها ذاك الذي عيناه كلهيب نار ويتكرر وصف حالة خراب الأرض مرارا في هذا السفر والأعداد الأخيرة من الأصحاح يتحدث النبي كشخص مختبر فيأخذ مكانه إنساناً شاعراً بحالة البؤس الشامل حيث نرى اقتباس الرسول بطرس ليفسِّر إظهارات الروح العجيبة في يوم الخمسين.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة  بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب. 

العنوان الزيارات
مقدمة 3283
أصحاح 1: ضربة الزحاف 3767
أصحاح 2: وعد انسكاب الروح 3676
أصحاح 3: وادي القضاء 4619

قرأت لك

مَن المؤلف !؟

سخر أحد الملحدين من الدكتور بسبب مسكه بالكتاب المقدس وقال له: "كل الأناجيل التي وقعت عيني عليها، لم أجد عليها اسم مؤلفها، فكيف تثق بكتاب لا يضع مؤلفه اسمه عليه!؟". فأجاب الدكتور:" قل لي، من فضلك، مَن كتب جدول الضرب؟" فقال الملحد : "لا أعلم". فقال له الدكتور: " أترضى ان تحفظ أرقاماً، وتستعملها طول حياتك في جميع أشغالك وتعتمد عليها في كل أمورك المالية وأنت لا تعرف مؤلّفها!" فقال الملحد: "ولكن جدول الضرب نافع، وقد أثبتت الأيام صحته". فقال الدكتور: "وهكذا انجيلنا نافع وقد أثبتت السنون صحته!".