تفاسير

تفسير سفر يوئيل

منشورات كنيسة الأخوة

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يرتكز هذا السفر في كل أقوال النبي على أن يوم الرب قادم وأنه سيكون يوم الحقائق حين ينكشف الإدعاء والرياء بالمقابلة مع الصورة الصحيحة ويومئذ لا يثبت إلا كل ما هو من الله ومن هنا الأهمية القصوى لتوجيه مسالكهم حتى تثبت عندما يفحصها ذاك الذي عيناه كلهيب نار ويتكرر وصف حالة خراب الأرض مرارا في هذا السفر والأعداد الأخيرة من الأصحاح يتحدث النبي كشخص مختبر فيأخذ مكانه إنساناً شاعراً بحالة البؤس الشامل حيث نرى اقتباس الرسول بطرس ليفسِّر إظهارات الروح العجيبة في يوم الخمسين.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة  بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب. 

العنوان الزيارات
مقدمة 3203
أصحاح 1: ضربة الزحاف 3687
أصحاح 2: وعد انسكاب الروح 3613
أصحاح 3: وادي القضاء 4473

قرأت لك

فرصة العمر ضاعت!

قتل شاب امريكي صاحبه فأدين بالاعدام. في أحد الايام، دخل السجن رجل، فصاح به السجين "أخرج من هنا، لا أريد ان أراك ولا أسمعك". قال الزائر "ايها الشاب، اصغ لي، أريد ان أقدّم لك خبراً سارّاً ". لكن السجين هدّده. بعد دقائق دخل الحارس وأخبر السجين ان الزائر الذي طرده هو حاكم المقاطعة بنفسه وقد أتى ليسلّمه رسالة عفو. "كيف!"، صاح السجين بمرارة، وقال "اسرع أحضر لي ورقة لأكتب للحاكم"..كتب السجين اعتذارات مترجّياً من الحاكم ان يعود ومعه الرسالة. وعندما استلم الحاكم الرسالة ألقاها جانباً بعد ان كتب عليها: "هذا لا يعنيني". مات السجين وهو يقول: " أموت بسبب رفضي العفو الذي قُدّم لي!".