تفاسير

تفسير سفر يوئيل

منشورات كنيسة الأخوة

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يرتكز هذا السفر في كل أقوال النبي على أن يوم الرب قادم وأنه سيكون يوم الحقائق حين ينكشف الإدعاء والرياء بالمقابلة مع الصورة الصحيحة ويومئذ لا يثبت إلا كل ما هو من الله ومن هنا الأهمية القصوى لتوجيه مسالكهم حتى تثبت عندما يفحصها ذاك الذي عيناه كلهيب نار ويتكرر وصف حالة خراب الأرض مرارا في هذا السفر والأعداد الأخيرة من الأصحاح يتحدث النبي كشخص مختبر فيأخذ مكانه إنساناً شاعراً بحالة البؤس الشامل حيث نرى اقتباس الرسول بطرس ليفسِّر إظهارات الروح العجيبة في يوم الخمسين.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة  بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب. 

العنوان الزيارات
مقدمة 3161
أصحاح 1: ضربة الزحاف 3631
أصحاح 2: وعد انسكاب الروح 3561
أصحاح 3: وادي القضاء 4392

قرأت لك

مجال الأخوات في كرازة الإنجيل

"ينبغي أن يُكرز أولاً بالإنجيل" (مرقس 10:13) هناك قرب الهيكل إبان الفصح، وقبل الوقت الذي سيحدث فيه أعظم حادث سجله التاريخ– ألا وهو الذبيحة الكفارية التي أشبعت قلب الله وأرضت عدالته، وتناولت الإنسان الأثيم فطهرته.. كان الرب يكلم تلاميذه، وفيما هو يكلمهم فاه بجملة جذبت أنظارهم إليه حين قال: