تفاسير

تأملات في الرسالة إلى فيليبي

هاملتون سميث

منشورات بيت عنيا

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

سميت فيليبي بعد انخلع عليها الملك فيليب أبو الإسكندر اسمه عليها زارها الرسول بولس في رحلته التبشيرية الثانية وكانت أول مدينة في أوربا منادياً فيها بنور الإنجيل والغرض من الرسالة التحريض للاستمرار في الحياة المسيحية فقد نجد القليل من التعليم مع صورة جميلة لاختبار مسيحي حقيقي إذ يُنظر للمؤمنين لا كجالسين معاً في السمويات بل كعابرين هنا في هذا العالم وقد نسوا ما وراء وهم يمتدون نحو المسيح يسوع في المجد حيث تعطينا الرسالة اختبار شخص سائر في هذه الرحلة بقوة ومؤازرة روح يسوع المسيح ولهذا السبب فإن الرسول لا يتكلم عن نفسه هنا كرسول ولكنه يكتب رسالته كعبد يسوع المسيح موجها نظرنا نحو المسيح محرضا أن نثبت في الرب لان الشرور التي نواجهها سواء من الجسد في داخلنا والشرير من الخارج أو العالم المحيط بنا هي شرور قوية جداً علينا ولكن الرب قادر أن "يخضع كل شيء لنفسه" ولم يطلب منا كما أنه من غير المتوقع أن نهزم بقوتنا أو بحكمتنا بل أن نثبت في الرب وفي شدة قوته بفرح وقوة.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة بيت عنيا ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من بيت عنيا وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب. 

العنوان الزيارات
تقديم الرسالة 7860
الإصحاح الأول: فرح المؤمن في الأحزان 3376
الإصحاح الثاني: المسيح كالنموذج الكامل للمؤمن 4353
الإصحاح الثالث: نبع أفراح المؤمن 3006
الإصحاح الرابع: المسيح هو فرح المؤمن 3638

قرأت لك

وتكلّم الله

كي يتمكن الإنسان من معرفة الله معرفة حقيقية يحتاج لإعلان من فوق وذلك بسبب فساده الكلّي وعماوته الروحية لهذا بادر الله وتكلم لكل فرد منا عبر عدة طرق منها:

تكلم الله عبر الخليقة: "السموات تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه" (مزمور 1:19)، اذا نظرت إلى كل ما حولك بنظرة واقعية وصادقة من البحر الواسع إلى الجبال الشاهقة