تفاسير

عشــرون محاضــــرة

في شــرح

رســائل يوحنا الرسول

وليـم كيلي

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يعطي الكاتب لرسالة يوحنا موضوع تأملنا طابعها الخاص الذي يميزها عن رسائل بطرس أو يعقوب فهو الوحيد الذي يكتب عن "ضد المسيح" بهذا اللقب المحدد وعن أضداد للمسيح كثيرين كمن خرجوا كطلائع يمهدون الطريق لزعيمهم الأكبر الذي يبرز كالوحش الطالع من الأرض والذي هو النبي الكذاب وما أجمل أن نلاحظ أن الشخص الذي أعطي أن يقدم المسيح في جلاله الإلهي بمثل هذا الأسلوب الحي لرائع قد أعطي أيضاً أن يصور خصمه الإنساني مملوءاً ومقاداً بعدوه الروحي الشيطان وتحت لقب ضد المسيح ولا عجب ان من كتب هو رسولنا الذي تمتع بمحبة سيده أكثر من الآخرين والذي أحبه ربما أكثر من جميعهم انه التلميذ المحبوب الذي كان يحس إحساساً لا مثيل له بمحبة سيده له شخصياً وأنه كان يحس أيضاً إحساساً مماثلاً بالخطية وشناعتها فلا عجب أن يقع عليه الاختيار ليكتب لنا كلمات محبة حارة وحقائق كثيرة كلمات نعمة وحق قصد بها أولاً وقبل كل شيء وقاية المؤمن من أقصى المخاطر التي يتعرض لها المسيحيون على الأرض بما يعني تلك الجهود بل أخبث وأمكر الجهود التي يبذرها العدو لتقويض ونكران اسم يسوع وهذا وهو بالضبط ما نتأمل فيه في هذه الرسائل ولا سيما الشرح الواضح عن الفلسفات المهرطقة التي دخلت الكنيسة انذاك فلسفة كانت عندئذ لا تزال في بدء طريقها الأثيم وسرعان ما تطورت وانتشرت بعد رقاد الرسل غير أن هذه الخزعبلات الدنسة والمماحكات العقلية الباطلة التي لا أساس لها من الصحة والتي يقحمها الذهن البشري في أمور الله إنما تعبث في الواقع بأسس الأخلاق العظمى وهناك يفتضح أمرها شأنها كل تعليم فاسد فهي ليست تضعف من مصدر المسئولية المسيحية فقط بل تنكرها وتهدمها من أساسها حيث يتقارن بها بنظرة شاملة للأساس الجديد الذي عليه تضع النعمة كل مسيحي حقيقي فنرى هناك أن السلوك في النور هو بداية وطريق كل من دعي من الظلمة.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة  بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي  فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب. 

العنوان الزيارات
تقديم الناشر 4751
مقدمة الرسالة الأولى 6396
الرسالة الأولى: الخطاب الأول 3366
الرسالة الأولى: الخطاب الثاني 2167
الرسالة الأولى: الخطاب الثالث 2124
الرسالة الأولى: الخطاب الرابع 1970
الرسالة الأولى: الخطاب الخامس 2096
الرسالة الأولى: الخطاب السادس 2075
الرسالة الأولى: الخطاب السابع 1929
الرسالة الأولى: الخطاب الثامن 1969

قرأت لك

ما هو مصيرك؟

قال منجّم تركي لبائع كتب مسيحي "يمكنني ان أخبرك حظّك . وان اخبرك ما سيحدث في المستقبل". لكن المؤمن اجاب: " اخبرني اين ستكون انت بعد مائة سنة !". تلعثم التركي ثم أجاب: انا لا اعلم ذلك، لكن ان نظرتُ الى يدك، أخبرك حظك انت". اجاب المؤمن: "انا ايضا اعرف بالغيب وانا استعمل كتباً، انا اخبرك عن مستقبلك ومصيرك، الكتاب الذي معي يخبرني ان كل مَن يؤمن بالرب يسوع المسيح له حياة ابدية ومَن لا يؤمن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون